احتفلت محافظة الأقصر يوم السبت الماضي بمرور عشر سنوات على تأسيس مستشفى “شفاء الأورمان” لعلاج الأورام، حيث كان الحدث بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي. كما شهد المؤتمر حضور عدد من المحافظين وقادة جمعية الأورمان، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني والبنوك المصرية.
وأبدت الدكتورة منال عوض حماسها وسعادتها بحضور هذا الحدث الإنساني المهم، حيث أكدت أن المستشفى ليس مجرد مشروع يتجاوز الأرقام، بل هو إنجاز حقيقي يساهم في تخفيف المعاناة التي يعاني منها الكثير من المرضى في صعيد مصر، سواء كانوا من الأطفال أو الكبار. لقد لعبت المستشفى دوراً لا يُقدر بثمن في توفير الرعاية الصحية وتجهيز خدمات طبية مجانية على أعلى مستوى، مما ساهم في تحسين حياة العديد من الأسر.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن مستشفى شفاء الأورمان يُعد نموذجاً رائداً للعمل الأهلي في مصر، حيث يقدم خدمات شاملة لمحتاجيها، مما جعل الحياة أسهل للكثير من الأسر التي كانت تعاني من تكاليف العلاج المرتفعة ومتطلبات السفر. هذه المبادرة تلقي الضوء على أهمية تكامل جهود الحكومة مع الجهود المجتمعية في تعزيز صحة الأفراد وتحسين الظروف الصحية في المجتمع.
كما أكدت الدكتورة عوض على أن وزارة التنمية المحلية والبيئة تعمل بشكل متواصل مع المؤسسات الأهلية لتعزيز مشاريع التنمية المستدامة، حيث إن التركيز على صحة الإنسان يمثل أحد أهم أعمدة هذه الجهود. وأعربت عن تطلعاتها للمستقبل مشيرة إلى أهمية مواصلة تطوير الخدمات الطبية لتلبية احتياجات مرضى الأورام في المناطق الأقل حظاً، وخاصة في صعيد مصر.
وفي ختام الكلام، أعربت وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن امتنانها لكل القائمين على مستشفى شفاء الأورمان، بدءًا من مجلس الأمناء إلى الفريق الطبي بكامله. وقدمت الشكر لكل من يساهم في رسم الأمل في قلوب المرضى، متمنية المزيد من النجاح لجمعية الأورمان ومشيدة بالمجهودات المستمرة لتحقيق الشفاء والعافية للمرضى.
كما تم عرض فيلم تسجيلي خلال الاحتفالية يعرض قصص نجاح ملهمة تعكس قوة التحمل والإرادة لدى محاربي السرطان في الصعيد، مما أضاف بعداً إنسانياً وعاطفياً للمناسبة، إذ استعرضت كلمات العديد من الشخصيات البارزة التي حضرت الحدث.
