احتفل خريجو الدورة الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف، المعروفين باسم “دفعة الإمام حسن العطار”، بحفل تخرجهم الذي أقيم في قاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة. جاء هذا الحفل ليعبر الخريجون من خلاله عن شكرهم وامتنانهم للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان له الفضل في توفير هذه الدورة التعليمية المهمة داخل الأكاديمية العسكرية المصرية.
وكان من بين الخريجين إسلام جمال حجاب عليوة، الذي أشار إلى أهمية الدورة وتأثيرها على حياته المهنية، حيث تحدث أمام الرئيس السيسي معربًا عن ضرورة أن يكون الفرد شريكًا في بناء حضارة وطنه بدلاً من كونه مستهلكًا فقط. وأعرب إسلام عن تقديره للوزير الدكتور أسامة الأزهري، مؤكدًا الجهود المبذولة لتحقيق هذه الطموحات.
كما عبر الخريج محمد مبروك عبد الرحمن، القادم من القاهرة وحاصل على ليسانس الشريعة الإسلامية، عن شكره للرئيس السيسي ولوزير الأوقاف على هذه المناسبة الكبيرة التي تمثل منعطفًا هامًا في مسيرتهم التعليمية. ولقيت كلماته صدى واسعًا من قبل الحضور، الذين عبروا عن تقديرهم لما تم تقديمه خلال الدورة.
ومن جهة أخرى، صرح الخريج عماد عبد الحليم محمود، من محافظة البحيرة، عن فخره بكونه جزءاً من هذا الحفل وتقدم بالشكر للرئيس السيسي ووزير الأوقاف على ما تم تقديمه خلال الدورة. ولم يكن الخريجون فقط هم من أعربوا عن امتنانهم، بل أتى العديد منهم من محافظات مختلفة ليؤكدوا على ضرورة نشر الفكر الوسطي المستنير.
وأكد الخريجون على التزامهم بنشر قيم الأزهر الشريف وتعاليمه المعتدلة في مجتمعاتهم، معربين عن استعدادهم للقيام بدورهم في تعزيز الإيجابية والفكر النير. وكما تحدى الخريجون أنفسهم في محاربة التطرف وتعزيز الثقافة الوسطية، قدموا تحياتهم وشكرهم للرئيس السيسي ولوزارة الأوقاف على جهودهم ودعمهم اللا محدود.
في ختام الحفل، وجه الرئيس السيسي تهانيه للخريجين، مؤكداً دعم الدولة للجميع، ورفع راية العلم والمعرفة، مشددًا على أهمية توفير المزيد من الفرص التعليمية والدراسية للمتميزين من الشباب. كما استدعى الرئيس العشرة الأوائل من الخريجين على المنصة، لتكريمهم وتقدير جهودهم، مما ترك أثرًا إيجابيًا في نفوس جميع الحاضرين.
تعد هذه الدورة خطوة هامة نحو إعداد أئمة واعين لدورهم في المجتمع، ويؤمل أن تساهم في نشر قيم التسامح والإيجابية بين الشباب، مما يعزز من مكانة مصر كمنارة للعلم والدين الوسطي.
