سجلت البورصة المصرية تبايناً ملحوظاً في أداء مؤشراتها مع انتهاء تعاملات يوم الثلاثاء، حيث تعرضت لعمليات بيع من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار العربية والأجنبية، إضافةً إلى بعض المستثمرين الأفراد من الخارج.
وعلي الجانب الآخر، شهدت السوق نشاطاً في عمليات الشراء، قام بها عدد من المؤسسات المحلية وكذلك المستثمرين الأفراد المصريين والأجانب. ورغم هذه الحركة المختلطة، فإنها لم تمنع السوق من التراجع، حيث فقدت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة نحو 6 مليارات جنيه، ليصل إجمالي قيمتها إلى 3.720 تريليون جنيه.
بلغت تعاملات السوق الكلية نحو 232.584 مليار جنيه، وهو ما شمل التعاملات على السندات والأذونات المالية بالإضافة إلى صفقات نقل الملكية. وبينما كانت تعاملات سوق الأسهم قد سجلت نحو 9.6 مليار جنيه، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لدفع مؤشرات السوق نحو الاتجاه الإيجابي.
على صعيد المؤشرات، انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، إيجي اكس 30، بنسبة 0.5% ليغلق عند 52047.15 نقطة، بينما شهد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة، إيجي اكس 70، ارتفاعاً طفيفاً بلغ 0.23% ليصل إلى 15483.27 نقطة. كما حقق مؤشر إيجي اكس 100، الذي يعكس أداء العديد من الأسهم، زيادة بنسبة 0.15% ليبلغ 21262.68 نقطة.
تتواجد السوق المصرية في حلقة من التحديات والفرص، مما يخلق بيئة متقلبة تحتم على المستثمرين التحلي بالحذر والمرونة في اتخاذ القرارات. هذه الديناميكية تشير إلى أهمية متابعة الأحداث الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر على الأداء العام للبورصة.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
