رحب البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، بالتقدم الحاصل في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن أمله في أن يسهم هذا التفاهم في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وقد دعا البابا في تصريحاته إلى تعزيز مسارات الحوار والتعاون بين الشعوب، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أهمية إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا.
وفي ظل الاستعدادات لتوقيع مذكرة تفاهم جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر إتمامها يوم الجمعة المقبل، حث البابا كلا الدولتين على مواصلة الحوار الذي أثمر عن هذه الخطوة الإيجابية. وأكد أنه يُعد هذا الاتفاق نتيجة مشجعة لجهود دؤوبة في المفاوضات، مشيدًا بالدول التي لعبت دورًا في الوساطة لتسهيل الوصول إلى هذه المرحلة.
فيما يتعلق بالصراع الأوكراني، عبر البابا عن أسفه للتزايد المستمر في عدد الضحايا، مؤكدًا على المعاناة التي يواجهها العديد من الأبرياء، فضلاً عن عمال الإنقاذ الذين فقدوا أرواحهم أثناء تأدية واجبهم. كما أشار إلى الأضرار التي لحقت بالكنائس والمواقع الثقافية جراء أعمال العنف، معبرًا عن تضامنه مع عائلات الضحايا والمصابين الذين لا يزالون يواجهون ظروفًا صعبة في ظل الأزمة.
في ختام تصريحاته، دعا البابا إلى الصلاة من أجل وضع حد للحرب الأليمة، معبرًا عن أمله في أن تسود السلام في كافة أرجاء العالم، وأن सहयोगًا حقيقيًا ينطلق من الحوار والسلام يمكن أن يحقق مستقبل أفضل للجميع.
