في واقعة غريبة من نوعها، قامت زوجة إريك بيروزا، الذي يبلغ من العمر 48 عامًا، بخطوة غير متوقعة عندما طلبت الطلاق، ولكن رد فعل زوجها كان أكثر من مجرد القلق. فبعد أن أخبرته بأن الزواج قد انتهى وأنها تقدمت بطلب رسمي للطلاق، قام بيروزا بتدمير جزء من منزلهما باستخدام حفارة بناء.
على الرغم من أن الطلاق يعد وفاة لأي علاقة، إلا أن تدمير المنزل بسبب تبعات ذلك هو أمر نادر الحدوث. وقد وقعت هذه الحادثة في مقاطعة بتلر في ولاية بنسلفانيا، حيث حدث تصاعد في الخلاف بين الزوجين، كما نقلت التقارير عن ذلك.
وفقاً لشبكة “سي بي إس نيوز”، كانت الأحداث قد بدأت بعد ليلة قضاها بيروزا في تناول الكحول. يُزعم أنه قال لزوجته: “إذا انتهى كل شيء، فسأهدم المنزل”، قبل أن يصعد إلى الحفارة ويبدأ في تحطيم العقار بأجزائه المختلفة. ورغم أن دوافعه وراء هذا التصرف العنيف تبدو غير واضحة، إلا أن الأضرار التي لحقت بالمنزل أثارت حالة من الفزع في المنطقة.
ما يزيد من حدة الوضع هو أن الزوجة وابنتيه كانتا موجودتين داخل المنزل أثناء الهدم. وفي لحظة خطيرة، أجرت الزوجة مكالمة طارئة مع الرقم 911، وقد سمع في الخلفية دوي عمليات التحطيم. ولحسن الحظ، لم تُصَب الزوجة أو أي من بناتها بأي أذى، على الرغم من المخاطر التي واجهتهم.
بعد قيامه بتدمير الجزء الخلفي من المنزل، قام بيروزا بالدخول مرة أخرى لأخذ حقيبته الرياضية، ثم غادر باتجاه المدينة. لكن الشرطة تمكنت من القبض عليه لاحقًا وتوقيفه، حيث يواجه اليوم عدة تهم تتضمن التسبب في كارثة وتعريض حياة الآخرين للخطر.
وعلى الرغم من أن الأضرار الظاهرة قد تبدو قابلة للإصلاح، إلا أن المحققين أوضحوا أن التكاليف الهيكلية لتلك الأضرار خطيرة جداً، وقد تستدعي هدم المنزل بالكامل لأسباب تتعلق بالسلامة العامة. هذه الحادثة تثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع العواطف المتوترة وكيف يمكن أن تؤدي الطلاقات إلى تصرفات متطرفة وغير مدروسة.
