في بيان لها، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن دول أوروبا أصبحت تمثل العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام في أوكرانيا. واعتبرت زاخاروفا أن هذه الدول تستمر في دعم كييف من خلال تزويدها بالأسلحة، مما يزيد من تعقيد الوضع القائم.
وأشارت خلال مؤتمر صحفي إلى أن المبالغ المالية التي تُعلن كتبرعات لدعم ما وصفته بالعدوان الدموي على المدنيين تعكس بوضوح كيف أن أوروبا، وخاصةً أوروبا الغربية، أصبحت عائقًا حقيقيًا أمام السلام. في تصوراتهم، يبدو أن الحرب تمثل بالنسبة لهم وسيلة لتحقيق السلام.
وأضافت زاخاروفا أن الدول الأوروبية تزيد من استثماراتها في تعزيز القوة العسكرية لنظام الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، وتسعى إلى أن تكون درعًا حامية له. وأكدت أن جهود هذه الدول تهدف إلى تحقيق هزيمة استراتيجية لروسيا، سواء من خلال المعارك المباشرة أو من خلال الاستغلال السياسي للأوكرانيين أنفسهم.
من ناحية أخرى، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أسفها تجاه موقف كوريا الجنوبية، مشيرةً إلى أنها تتضامن علنًا مع الهجمات التي يشنها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، على الرغم من التصريحات المتكررة من الجانب الكوري بشأن رغبتهم في нормالизация العلاقات مع موسكو. وكان ذلك خلال لقاء نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودينكو، مع سفير كوريا الجنوبية، لي سوك باي، في موسكو.
أوضحت الوزارة أن الجانب الروسي يشعر بالأسف لأن القيادة الكورية الجنوبية تتبنى مواقف تناقض ما تدعيه حول الرغبة الجادة في تحسين العلاقات الثنائية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة ويعكس الانقسام المتسارع في مواقف الدول أمام التحديات المعاصرة.
تظل هذه التطورات في العلاقات الدولية تلقي بظلالها على العالم، حيث تبرز صراعات القوة والرغبات السياسية للبلدان المختلفة في ظل أزمات تتطلب التعاون بدلاً من التوتر.
