نجاح الجولة الـ15 للحوار البرلماني بين مصر والاتحاد الأوروبي في بروكسل

اختتمت مؤخرًا في بروكسل، العاصمة البلجيكية، الجولة الخامسة عشرة للحوار البرلماني بين مجلس النواب المصري والبرلمان الأوروبي، حيث استمر الحوار لمدة أربعة أيام، مما يعكس حرص الجانبين على تعزيز العلاقات المصرية الأوروبية وتعميق قنوات التواصل بين المؤسستين التشريعيتين.

ترأس الوفد المصري سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، وضم مجموعة من الأعضاء البارزين مثل طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان، ومحمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين مما يدل على أهمية هذه الفعالية على مستوى سياسي ودبلوماسي رفيع.

تناولت المناقشات عددًا من النقاط الحيوية، من أبرزها سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي. كما تم تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، وتحديات منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس دور مصر الفاعل في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

على هامش الحوار، نظمت السفارة المصرية في بروكسل سلسلة من اللقاءات مع مسؤولي المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي، حيث تم تبادل الأفكار حول التطورات السياسية والاقتصادية الحالية. كما شمل برنامج الزيارة اجتماعًا مع بيتر دي روفر، رئيس مجلس النواب البلجيكي، وهو ما يعزز العلاقات بين البرلمانات ويساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.

أكد السفير المصري لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، أحمد أبو زيد، على أهمية الحوار البرلماني، مشيرًا إلى أنه يعتبر وسيلة للتفاعل مع آراء الجمهور في كل من مصر وأوروبا. كما أوضح أن هذه اللقاءات تسلط الضوء على ما تم تحقيقه في مجالات التعاون المختلفة، مما ينم عن قوة الشراكة بين الجانبين.

من جانبه، أوضح سامح شكري أن هذه الجولة من الحوار كانت تتسم بالصراحة وتبادل الآراء البنّاءة، مما أسهم في تعزيز فهم البرلمان الأوروبي لدور مصر في السعي للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وأضاف أن المناقشات استعرضت أيضًا جهود مصر في مجالات عديدة مثل مكافحة الهجرة غير الشرعية، وتمكين الفئات المهمشة، وبرامج الحماية الاجتماعية التي تسهم في تحسين جودة حياة الملايين من المواطنين.

بهذا، يستمر الحوار البرلماني في لعب دور أساسي في تعزيز الصلات بين مصر والاتحاد الأوروبي، مما يوفر منصة هامة لتبادل الآراء والمضي قدمًا نحو شراكة استراتيجية تعود بالنفع على الجانبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *