مانويل نوير ينفي مسؤولية الخسارة أمام الإكوادور بعد خلاف مع صحفي

في ختام دور المجموعات في كأس العالم 2026، شهدت مباراة ألمانيا ضد الإكوادور أحداثاً مثيرة، حيث خسر المنتخب الألماني بنتيجة 2-1. الهدف الثاني الذي أدى إلى انتصار الإكوادور التاريخي كان موضع جدل، حيث رفض الحارس العملاق مانويل نوير، الذي يعد أحد أفضل حراس المرمى على مر العصور، تحمل مسؤولية هذا الهدف.

أثناء تنفيذ ركلة ركنية، حاول نوير الإمساك بالكرة، لكن غونزالو بلاتا كان أسرع، ليخطف الكرة ويحرز الهدف الذي أمدّ الإكوادور بأمل التأهل إلى دور الـ 32. على الرغم من أن ألمانيا كانت قد ضمنت تأهلها مسبقاً، فإن الأداء المخيب والنتيجة السلبية أثارا الكثير من الشكوك حول استعدادهما لدور الـ 16.

نوير، الحارس البالغ من العمر 40 عاماً، واجه انتقادات شديدة بعد المباراة، واحتدم النقاش بينه وبين أحد الصحفيين حين سُئل عما إذا كان يُحمّل نفسه مسؤولية الهدف الثاني. رد بشكل حازم أنه لا يتحمل اللوم، وأوضح أنه كان في وضعية طبيعية خلال اللعبة.

استمر النقاش، حيث استفسر الصحفي: “لم لا تعترف بخطأك؟”، فقال نوير إنه كان من الطبيعي محاولة الإمساك بالكرة، وأن كل حارس مرمى في موقفه كان سيتصرف تماماً كما فعل. وأشار إلى أن التغير في مسار الكرة نتيجة تمريرة رأسية لم يكن تحت سيطرته، مما يوحي بوجود سوء حظ فقط.

مع ازدياد حدة الحوار، أكد نوير أنه في وضع صحيح لأداء واجبه كحارس مرمى، وأن حركته كانت ملائمة لمحاولة السيطرة على الكرة. على الرغم من إصرار الصحفي على أن موقفه كان غير طبيعي، شدد نوير على أنه لا يمكنه أن يتصرف بطريقة مختلفة. كان عليه أن يتحرك نحو الكرة بدلاً من الانتظار.

يعتبر نوير من أكثر اللاعبين خبرة في المنافسات الدولية، وقد عاد من الاعتزال الدولي للمشاركة في هذه البطولة. ومع ذلك، أعلن أنه لن يلعب مجدداً مع منتخب ألمانيا بعد المونديال، ليترك بصمته كأكثر حارس مرمى خوضاً لمباريات كأس العالم عبر تاريخ البطولة، مما يعكس مسيرته اللامعة وإنجازاته التي لن تُنسى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *