وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، الاستجابة الدولية لكارثة الزلزالين المدمرين في فنزويلا بأنها “جيدة”، حيث تعكس جهود التعاون العالمي في مواجهة الأزمات الإنسانية. وفي تصريحات خاصة له، أكد فليتشر لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن فرق البحث والإنقاذ تتدفق من دول مثل روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة بالإضافة إلى دول من أوروبا والشرق الأوسط، معتبراً أن الأمور السياسية الآن تتراجع أمام التحديات الإنسانية العاجلة.
وأوضح فليتشر أن الأمم المتحدة قامت بنشر 39 فريق إنقاذ حتى الآن، حيث أسهم حوالي ألفي عامل إنقاذ دولي في تقديم المساعدة العاجلة للمتضررين. هذه الجهود تعكس تضافر الجهود الدولية للتخفيف من أثر هذه الكارثة والمساعدة في إنقاذ الأرواح.
وأشار وكيل الأمين العام إلى أن الفرق الميدانية تدعمها 111 كلباً مدرباً، حيث تعتبر هذه الكلاب عنصراً حيوياً في تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ. فحاسة الشم القوية لدى الكلاب وقدرتها على البحث في البيئات الصعبة تُعزز من فعالية العمل الميداني، مما يسهم في تحديد موقع المفقودين بسرعة أكبر.
تجدر الإشارة إلى أن الزلزالين، اللذين وقعا يوم الأربعاء الماضي بالقرب من العاصمة كاراكاس، كانا بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وقد أديا إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 920 قتيلاً على الأقل و3,360 مصاباً. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة وتأثيرها الفوري على سكان المنطقة.
تتواصل جهود الإنقاذ والإغاثة في فنزويلا، حيث يبرز التضامن العالمي في مثل هذه الأوقات الصعبة، مما يُجسد أهمية العمل الجماعي في مواجهة الكوارث الطبيعية التي تؤثر على حياة الملايين. يبقى الأمل في أن تسهم هذه الجهود في تخفيف المعاناة وإعادة بناء المجتمع المتضرر من الزلازل القاسية.
