أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والمصريين بالخارج، أهمية رؤية مصر الشاملة في الإصلاحات المتعلقة بالأمم المتحدة. حيث تسعى مصر إلى تعزيز قدرات مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف لتوفير تمويل مستدام وميسر للدول النامية، مما يسهم في معالجة أزمة الديون ويساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، شدد الوزير على أهمية دعم جهود العمل المناخي دون تحميل الدول النامية أعباء إضافية.
خلال لقاءه مع نائبة سكرتير عام الأمم المتحدة، أمينة محمد، بحث عبد العاطي وسائل تطوير منظومة الأمم المتحدة لتتوافق مع التغيرات الدولية المتسارعة وتعزيز التعاون بين مصر والمنظمة. وقد تركز الحوار على أهم القضايا الإقليمية والدولية، حيث أعرب الوزير عن تقديره للشراكة القوية بين مصر والأمم المتحدة، مؤكدًا التزام مصر الثابت بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما أكد عبد العاطي دعمه للمواقف الشجاعة لكل من أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، ونائبة السكرتير أمينة محمد. فقد أبدوا التزامًا قويًا بالدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة والتصدي لانتهاكات القانون الدولي. وفي سياق حديثه، تناول الوزير دور الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحقوق الإنسان خاصةً في ظل الانتهاكات المتواصلة في بعض المناطق مثل قطاع غزة والضفة الغربية.
كما أشار عبد العاطي إلى جهود مصر الجادة في احتواء الأزمات الإقليمية، مؤكدًا على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف ودعم الحلول السلمية لحل النزاعات. ودعا إلى تكثيف التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبها، أعربت أمينة محمد عن تقديرها الكبير للدور المركزي الذي تلعبه مصر في دعم جهود الأمم المتحدة. وذكرت أن مساهمة مصر الفاعلة في حل النزاعات وتحقيق الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي تمثل مثالًا يحتذى به. وأكدت نائبة سكرتير عام الأمم المتحدة على حرص المنظمة على تعزيز التعاون المستمر مع مصر في مختلف المجالات، بما يعكس الكثير من الشراكات الفعالة بين الطرفين.
