اختتم المنتخب السعودي لكرة القدم مشاركته في كأس العالم 2026 بخروج مبكر من دور المجموعات، حيث تمكن من جمع نقطتين فقط من ثلاث مباريات. لم ينجح الأخضر في تحقيق الانتصارات، حيث تعادل في المواجهة الأولى أمام منتخب أوروغواي بنتيجة 2-2، ثم تعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا 4-0، قبل أن يحقق التعادل السلبي مع منتخب الرأس الأخضر في آخر مباريات المجموعة.
رغم الخروج من البطولة وتذيل ترتيب المجموعة، إلا أن المنتخب السعودي حصل على مكافأة مالية تقدر بـ 12.5 مليون دولار أمريكي، مما يعادل حوالي 47 مليون ريال سعودي. هذا يعود إلى اللائحة المالية التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قبل انطلاق كأس العالم، والتي تنص على منح كل منتخب يشارك في دور المجموعات 10 ملايين دولار كمكافأة على تأهله للنهائيات، إضافة إلى 2.5 مليون دولار لتغطية تكاليف الإعداد والمشاركة.
لكن، لمشاركة المنتخب السعودي في المونديال ميزاتها وعيوبها؛ فعلى الرغم من المساعدة المالية المقدمة، إلا أن عدم التأهل للأدوار الإقصائية حرمه من مكافآت إضافية كانت ستزيد من القيمة المالية المستفاد منها. ففي المقابل، يحصل المنتخب الذي يذهب بعيداً في المنافسة على مبلغ أكبر، حيث تبلغ مكافأة الحصول على اللقب 55 مليون دولار، فيما يحصل الوصيف على 33 مليون دولار، ويحقق المركز الثالث 29 مليون دولار، والرابع 27 مليون دولار.
وبذلك، يظل المنتخب السعودي في دائرة التحدي لتحسين أدائه في البطولات القادمة، حيث يأمل اللاعبون والجماهير في أن تكون هذه المشاركة خطوة نحو مستقبل أكثر إشراقاً على الصعيد الرياضي.
