أثار خروج المنتخب الكوري الجنوبي من كأس العالم 2026 في مرحلة المجموعات ردود فعل قوية من العديد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك لي جيه-ميونغ، رئيس كوريا الجنوبية. حيث وصف لي هذه النتيجة بأنها متوقعة، محملاً المنظومة الرياضية في البلاد مسؤولية الانهيار، مشيراً إلى أن المحسوبية والمجاملات هي السبب الرئيسي وراء الأداء المخيب للآمال.
في منشور له على منصة “X”، عبر لي عن استغرابه من الأداء المتدني للمنتخب، ورأى أن تعيين المدرب هونغ ميونغ-بو قد شهد تساؤلات مشروعة حول نزاهة القرار. ويبدو أن هزيمتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا قد أدت إلى احتلال كوريا الجنوبية المركز الثالث في مجموعتها، مما أسفر عن عدم تأهلها إلى مرحلة الـ32 من البطولة.
ركز لي في تعليقه على أن عملية اختيار القادة يجب أن تتم بناءً على الكفاءة، وليس على أساس العلاقات الشخصية أو المحسوبية، محذراً من أن هذا النهج لن يؤدي إلا إلى نتائج سلبية. وذهب لي إلى حد المطالبة بإجراء تحقيق يقوده وزارة الرياضة للكشف عن الأسباب خلف هذا الفشل، مُبرزاً الحاجة إلى مراجعة شاملة للعمليات التنظيمية التي أدت إلى هذا الموقف المحبط.
تأتي الدعوات لإقالة المدرب هونغ في وقت حرج، حيث تم نشر مذكرة تتضمن توقيعات عديدة على موقع مجلس النواب تطالب بمراجعة أولية لأداء المنتخب، فيما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور تتعلق بمحال تجارية تعرض لافتات تمنع دخول المدرب. تلك الصور تعكس مشاعر الإحباط والاستياء لدى الجمهور، الذي شعر بأن المنتخب لم يحقق التوقعات المعقودة عليه.
وفي ختام تصريحاته، أكد لي أن الفشل في التأهل ليس مجرد نتيجة أخطاء فردية أو تنظيمية فحسب، وإنما هو نتاج لمشكلات واسعة تتعلق بالمصالح الخاصة التي تؤثر على الصالح العام. وبالتالي، فإن تحقيق شامل حول هذا الحدث سيكون ضرورياً لضمان أن لا يتكرر مثل هذا السيناريو في المستقبل وتحقيق تقدم ملموس في أداء الفريق.
