الأعلى للجامعات يعلن تشكيل اللجنة العليا للتنسيق للعام الجامعي 2026-2027

أعلن الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي و المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن قرار المجلس الأعلى للجامعات خلال اجتماعه الأخير الذي انعقد في العاصمة الجديدة. حيث تمّ اتخاذ قرار بتشكيل اللجنة العليا للتنسيق للعام الجامعي 2026/2027، مما يعكس التوجه المستقبلي للوزارة في تنظيم المسيرة التعليمية في الجامعات المصرية.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المجلس قد استعرض أيضاً ما تم اتخاذه من إجراءات منذ شهر يونيو، لاستغلال المساحة التي تبلغ 16 ألف فدان الواقعة في محافظة الوادي الجديد. هذه الأرض ستكون موجهة لأغراض البحث العلمي، مما يسهم في تعزيز النشاط الأكاديمي والبحثي في الجامعات ويدعم خطط التطور العلمي في البلاد.

وفي سياق آخر، قدم الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، عرضًا حول استراتيجية الجامعة في مجال الطاقة، موضحاً الجهود المبذولة لاستغلال طاقة الشمسية. تأتي هذه الخطوات كجزء من رؤية الجامعة لترشيد استهلاك الكهرباء والتحول التدريجي نحو الاستخدام المستدام لمصادر الطاقة المتجددة وربطها بالشبكة العامة للكهرباء.

كما قدم الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، تقريرًا حول خطط الجامعة لتقليل استهلاك الطاقة والمواد البترولية بالاستفادة من الإضاءة الطبيعية. حيث تسعى الجامعة إلى تحسين كفاءة استهلاك المياه والغاز، مما يعكس مدى اهتمام المؤسسات التعليمية بالاستدامة البيئية.

إضافةً إلى ذلك، تمت متابعة التقرير المقدم من الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، والذي تناول إنجازات الجامعة خلال العام الدراسي 2024/2025. تضمن التقرير العديد من المبادرات المتعلقة بالتحول الرقمي، التصنيفات الدولية، والعلاقات الدولية، بجانب الفعاليات الطلابية والمشاريع التطويرية التي تعزز من دور الجامعة في المجتمع.

وتطرّق المجلس أيضاً إلى أهمية تطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، لضمان تفعيل هذا الدور بما يتناسب مع احتياجات العصر ومتطلبات المتدربين. كما تم استعراض الإجراءات التقنية التي نفذها مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى، من أجل إصدار شهادة أساسيات التحول الرقمي بصورة مؤمنة وسهلة التحقق من صحتها.

هذا وتؤكد كافة هذه التطورات على سعي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل مستمر لتطوير الأداء التعليمي والبحثي، مما يسهم في تحسين جودة التعليم في مصر وتهيئة البيئة الجامعية لتكون أكثر توافقاً مع متطلبات العصر الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *