عُقد في سلطنة عُمان الاجتماع الأول للجنة المشتركة المعنية بمضيق هرمز، حيث تم تبادل الآراء بين الجانبين الإيراني والعماني حول القضايا المرتبطة بهذا الممر المائي الاستراتيجي. وقد أعلن كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، عن هذا الاجتماع عبر حسابه على منصة إكس، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في إدارة شؤون المضيق.
تناول اللقاء النقاش حول الحقوق السيادية للدولتين المشاطئتين لمضيق هرمز، مما يعكس الاهتمام المشترك بتأسيس إطار عمل مستدام لإدارة هذه المنطقة الحيوية. وأكد غريب آبادي أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الاتفاق المؤقت الذي تم توقيعه بين طهران وواشنطن هذا الشهر، مما يضفي طابعًا إضافيًا على أهمية هذا الحوار الثنائي.
التقى غريب آبادي خلال الزيارة مع عبد العزيز الهنائي، وزير الدولة للشؤون الخارجية في سلطنة عُمان، حيث اجتمع الجانبان حول مسائل رئيسية تتعلق بالمضيق. وتم خلال الاجتماع مناقشة القضايا الجارية وإمكانية التعاون المستقبلي بما يتماشى مع أحكام مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، والتي تهدف إلى ضمان حقوق السيادة للدول الساحلية.
يمثل هذا الاجتماع خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقة بين إيران وعُمان، خصوصًا أن مضيق هرمز يعد نقطة عبور حيوية لشحنات النفط العالمية، وأي تحسن في إدارة الشؤون المتعلقة به قد ينعكس إيجابًا على استقرار المنطقة. ومن خلال هذه الجهود المشتركة، يسعى الطرفان إلى ضمان سلامة الملاحة وخلق بيئة ملائمة للتجارة.
تجسد هذه التطورات التزام الدولتين نحو الحوار البناء والعمل الجماعي، في الوقت الذي تواجه فيه المنطقة تحديات متعددة تتطلب استجابة فعالة وتعاونًا دوليًا. ومع استمرار الأحداث، تبقى الأنظار متجهة نحو المزيد من الخطوات الفعالة التي يمكن أن تسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
