أفاد أطباء أن هناك مجموعة من النصائح البسيطة التي يمكن أن تساعد الأشخاص في الحفاظ على برودة أجسامهم وتجنب المضاعفات الناتجة عن الحرارة الشديدة، مثل ضربة الشمس والإجهاد الحراري.
تأتي هذه النصائح في الوقت الذي تشهد فيه بريطانيا موجة حر شديدة وغير معتادة، مما يستدعي الانتباه إلى كيفية التعامل مع هذه الظروف الجوية القاسية.
للتغلب على ارتفاع درجات الحرارة، يُنصح بإبقاء الستائر والنوافذ مغلقة خلال النهار مما يساعد في احتجاز الهواء البارد داخل المنزل. وعند حلول الليل، يُفضل فتح النوافذ على الجانبين المتقابلين لخلق تدفق جيد للهواء يتخلل الأرجاء.
كما يمكن استخدام الثلج والماء البارد كوسيلة فعالة للتخفيف من وطأة الحرارة. يُنصح بوضع أوعية ضخمة من الثلج أو زجاجات ماء مجمدة أمام المروحة لتسهيل توليد هواء بارد. كما يمكن سكب الماء البارد على نقاط النبض مثل المعصمين والرقبة والإبطين لطرق سريعة لتبريد الجسم.
يُشير الدكتور غروفر إلى أن الفئات الأكثر عرضة للخطر خلال موجات الحر تشمل كبار السن والأطفال الصغار والنساء الحوامل والأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة. ويؤكد على أهمية إدراك المخاطر المرتبطة بفترات الحرارة العالية، حيث يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة على هؤلاء الأفراد.
تتضمن المشاكل الشائعة الناتجة عن الحرارة الشديدة الجفاف والصداع والدوار والإجهاد الحراري. لذلك، من الضروري مراقبة الأعراض مثل الغثيان والتعرق المفرط والشعور بالإغماء، حيث يُنبه الدكتور غروفر إلى عدم تجاهل أي من هذه العلامات.
يمكن أن يكون اتخاذ الاحتياطات اللازمة والحفاظ على مستوى رطوبة الجسم والتأكد من سلامة الأفراد المعرضين للخطر فرقًا كبيرًا في مواجهة الطقس الحار. ينصح الدكتور غروفر بمراقبة الجيران والأقارب المسنين وعدم التردد في طلب الرعاية الطبية في حالة حدوث أعراض حادة، مثل التشوش الذهني أو الانهيار.
في الختام، يصبح الوعي والانتباه إلى الحالة الصحية خلال فترات الحر الشديد أمرًا لا بد منه، فمعظم الأمراض المرتبطة بالحرارة يمكن تجنبها باتباع بعض الخطوات البسيطة والفعالة.
المصدر: وكالات أنباء
