تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الحالة الراهنة لمشروعات التنمية المستمرة في محافظة بورسعيد خلال اجتماع عُقد مؤخرًا، بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، واللواء إبراهيم أبوليمون، محافظ بورسعيد. وأكد مدبولي على أهمية متابعة الحكومة لمشروعات التنمية في جميع المحافظات بهدف تحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
في سياق متصل، استعرضت وزيرة التنمية المحلية والبيئة التقدم في تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية، مشيدة بتقديم التيسيرات اللازمة للمشروعات القومية بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين. وقد أشار المحافظ إلى أهمية المشاريع الحالية والمستقبلية التي تتعلق بتطوير المناطق قديمة، إزالة مخلفات البناء، وتعزيز السياحة والتجميل.
خلال الاجتماع، قام اللواء إبراهيم أبوليمون بعرض تفصيلي للخطة الاستثمارية، مبرزًا زيادة الملحقات المالية بمقدار 500 مليون جنيه، وهو ما يمثل 66% من الاعتمادات الأصلية. ويُخصص جزء من هذا التمويل لتحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات المحلية. كما تم تسليط الضوء على جهود المحافظة لتحسين جودة الحياة من خلال إعادة تأهيل المناطق السكنية القديمة ورفع كفاءة الطرق.
وقد أشار أبوليمون إلى إدراج 34 منطقة للتطوير، مع خطة لاستكمال 32 منطقة إضافية في السنة المالية المقبلة. كما تم تحسين شبكة الطرق والجزر الوسطى، وزراعة أشجار جديدة لتعزيز المساحات الخضراء في المدينة. وقد جرت زراعة الأشجار على الشوارع الرئيسية في بورسعيد وبورفؤاد لتحسين البيئة المحيطة.
كما تناول المناقشات في الاجتماع موضوع إزالة مخلفات البناء، حيث تم تنفيذ عدة خطوات لتحسين البيئة المحيطة. وفي سياق تطوير السياحة، أُعلنت تفاصيل خاصة بكورنيش بورسعيد، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى من تطوير الكورنيش بجودة عالية، مع وجود خطط لإضافة معالم جديدة تتمثل في ساحة النصر السياحية.
وشرح المحافظ أيضًا جهود زيادة المسطحات الخضراء، موضحًا أنه تم إنشاء 16 حديقة جديدة بتمويل ذاتي من المحافظة. بالإضافة إلى ذلك، تم العمل على رفع تراكمات مخلفات البناء التي تُقدر بنحو نصف مليون طن، بالتعاون مع الجهات المعنية مثل هيئة قناة السويس.
ومن خلال استعراض نتائج ملفات التنمية المحلية، أفاد المحافظ بأن نسبة التصالح والتقنين للمشروعات داخل المحافظة شهدت تنفيذًا شبه كامل، حيث وصلت نسبة تنفيذ التصالح إلى 99.77%، ونسبة التقنين إلى 99.59%. وتناولت المناقشات أيضًا الملفات المتعلقة بالموارد العامة ومجهزة هذه المحال.
أما فيما يتعلق بالفرص الاستثمارية، فقد طرح المحافظ أفكاراً عن مشروعات قيد الدراسة مع جهات متعددة للاستفادة من الانتعاش الاقتصادي. وأوضح أن هناك مشروعًا متعلقاً بكوبري النصر2، الذي يُعتبر نقلة نوعية في حركة النقل بين بورسعيد وبورفؤاد، حيث يُقدر أنه سيستقبل نحو 25 ألف مركبة يوميًا.
وتمت الإشارة إلى التحديات التي تواجه المحافظة، خاصة في مجالات الإسكان وتطوير البنية التحتية. وقد وجه رئيس مجلس الوزراء وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بسرعة البت في الفرص الاستثمارية المتاحة، وأهمية التنسيق مع وزارة الإسكان لتلبية احتياجات المواطنين من المشروعات السكنية.
واختتم الدكتور مصطفى مدبولي الاجتماع بتأكيده على ضرورة الحفاظ على المشروعات الخاصة بالمسطحات الخضراء وصيانتها بصفة دورية، ليضمن استفادة المواطنين منها بشكل دائم. ويعكس ذلك التزام الحكومة بتعزيز جودة الحياة في بورسعيد وتحسين القواعد التشغيلية للمحافظة.
المصدر: بيان رئاسة مجلس الوزراء
