واصل المنتخب المغربي لكرة القدم مسيرته المميزة في عالم الرياضة، محققاً إنجازاً تاريخياً جديداً بعد تأهله للمرة الثانية على التوالي إلى الدور ثمن النهائي في نهائيات كأس العالم. هذا الإنجاز لم يكن مجرد صدفة، بل هو نتاج جهد متواصل وخطة كروية متكاملة تم إعدادها بعناية.
جاء تأهل المنتخب المغربي في مباراة مثيرة ضد منتخب هولندا، حيث تمكن من تعديل النتيجة في اللحظات الأخيرة من اللقاء بفضل ضربة رأس رائعة من المدافع عيسى ديوب، ليعتمد الفريقان على شوطين إضافيين بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، قبل أن يحسم المغرب اللقاء بركلات الترجيح.
ويعد نجاح المنتخب المغربي في المنافسة ليس فقط على المستوى الرياضي، بل يأتي أيضاً مع فوائد مالية ملحوظة ترد على نتائجهم على أرض الملعب، مما يزيد من العائدات المالية التي تحققها مشاركة الفريق في البطولة العالمية.
حتى الآن، بلغت مجموعة العائدات المالية للمنتخب المغربي 26.5 مليون دولار، حيث حصل الاتحاد المغربي لكرة القدم على عشرة ملايين دولار لمجرد تأهله إلى كأس العالم 2026، إضافة إلى 2.5 مليون دولار كمساعدة مالية أولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، التي تهدف لمساندة المنتخبات في تغطية نفقاتها التحضيرية، بما في ذلك المعسكرات التدريبية والسفر والإقامة.
مع إتمام مسيرته وتأهله إلى الدور ثمن النهائي، زادت مكافآته بمقدار 15 مليون دولار، مما جعل إجمالي عائداته يبلغ الآن 27.5 مليون دولار. وبالتالي، فإن نجاح أسود الأطلس يُعزى أيضاً إلى التخطيط الاستراتيجي الذي أظهر نتائجه بشكل جلي، مما يعزز مكانة المغرب في الساحة الرياضية العالمية.
