في حادث مأساوي خلال احتفالات فوز منتخب المكسيك على نظيره الإكوادوري في كأس العالم، توفي أربعة أشخاص في العاصمة مكسيكو سيتي. قدم المنتخب المكسيكي أداءً لافتًا، حيث تمكن من تحقيق انتصار مستحق بنتيجة 2-0، مما أهله إلى الدور ثمن النهائي ليواجه منتخب إنجلترا في البطولة.
احتشد نحو مليون مشجع في شوارع المدينة، مستعيدين فرحة الانتصار الأول الذي حققه المنتخب في أدوار خروج المغلوب منذ استضافته البطولة في عام 1986. وبينما كانت الأجواء مفعمة بالاحتفال، إلا أن الأمور انقلبت بشكل مأساوي نتيجة للازدحام الشديد الذي شهدته الأماكن العامة.
وفقًا لوزارة الصحة، فإن ثلاثة من الضحايا كانوا ضحية للاختناق بسبب الكثافة العالية في الحشود، ومن بينهم فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا ورجل في الرابعة والأربعين وامرأة في الثامنة والأربعين. كما توفي رجل آخر في الثلاثينيات من عمره بعد نقله إلى المستشفى نتيجة إصابته بسكتة قلبية.
التجمع الهائل للمشجعين أدى إلى اتخاذ السلطات إجراءات احترازية، حيث أغلقت اكثر من كيلومترين من الطرق أمام حركة المرور. وبينما كانت الاحتفالات مستمرة، أفادت تقارير من صحيفة “إل يونيفرسال” بأن إطلاق الألعاب النارية تسبب في حالة من الفوضى والخوف، مما أدى إلى تدافع بين الجماهير وسقوط عدد من الأشخاص تحت الأقدام.
في أعقاب هذه الأحداث المؤسفة، أكدت الرئيسة كلوديا شينباوم ضرورة فتح تحقيق في الحادث، مشددة على أهمية الاحتفال بمسؤولية ووعي، خصوصًا فيما يتعلق بالاستعداد لمواجهة إنجلترا في المباراة المقبلة. بينما ستحرص السلطات على تعزيز تدابير السلامة لضمان تجنب مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل.
