تتجه الأنظار حاليًا إلى بطولة كأس العالم 2026، حيث ينتظر الكثير من نجوم كرة القدم لحظة وداعهم في هذه المنافسة العالمية. كل مباراة في أدوار خروج المغلوب تمثل محطة محتملة لنهاية مسيرة بعض اللاعبين، مما يضفي أجواءً من الحماس والتشويق على المباريات.
عند النظر إلى اللاعبين الذين يقدمون أداءً رائعًا في هذه البطولة، نجد أن بعضهم قد شقوا طريقهم إلى كأس العالم للمرة السادسة، مثل ليونيل ميسي الذي يبرز مع منتخب الأرجنتين وكريستيانو رونالدو الذي يتألق مع البرتغال، بالإضافة إلى الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، الذي أصبح رمزًا للتمثيل القوي في المونديال.
وفي السياق العربي، تشير التوقعات إلى أن كأس العالم المقبلة قد تمثل نهاية المشوار الدولي لعدد من النجوم مثل محمد صلاح ورياض محرز، مما يصنع أجواء مشحونة بالعواطف بين المشجعين الذين يتمنون لهم تحقيق انجازات يتذكارها التاريخ.
من بين اللاعبين الذين يُحتمل أن تكون هذه آخر بطولة لهم، يبرز ليونيل ميسي الذي حقق لقب كأس العالم في 2022، إلى جانب لوكا مودريتش الذي ساهم بشكل كبير في وصول كرواتيا إلى نهائي البطولة في 2018. كما نجد كريستيانو رونالدو الذي جاء مع البرتغال بعد أن بلغ نصف النهائي في 2006، بالإضافة إلى مانويل نوير الذي حصد اللقب عام 2014 مع ألمانيا.
نيمار، نجم البرازيل، يتمتع بشهرة واسعة، وقد وصل إلى نصف النهائي أيضًا في 2014، بينما يمثل كيفن دي بروين المنتخب البلجيكي وقد نال المركز الرابع في 2018. ولا يمكن نسيان فيرجيل فان دايك الذي حقق إنجاز الوصول إلى ربع النهائي في 2022 مع هولندا، وكذلك محمد صلاح الذي يأمل في تحسين سجله مع منتخب مصر الذي لم يصل إلى أبعد من دور الـ32 حتى الآن.
يسلط الضوء أيضًا على لاعبين آخرين مثل سون هيونغ مين الذي ساهم في تأهل كوريا الجنوبية إلى الدور ثمن النهائي في 2022، وساديو ماني الذي حقق نفس الإنجاز مع منتخب السنغال. ومن جهة أخرى، يمثل رياض محرز الجزائر بعد أن قاد منتخب بلاده للتأهل إلى ثمن النهائي في 2014، ويُعتبر غييرمو أوتشوا أحد النجوم التاريخيين للمكسيك بعد أن وصل بمختلف المنتخبات إلى مراحل متقدمة في أربع نسخ من كأس العالم.
تتوالى الأحداث، ومع اقتراب البطولة، يبقى المشجعون مترقبين للنتائج، بينما يعيش هؤلاء اللاعبون آخر لحظاتهم في مسيرتهم الرياضية على أكبر منصة في عالم كرة القدم.
