تلقى المنتخب البرازيلي نبأً محزناً قبل مباراته المرتقبة أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، حيث تعرض لاعب الوسط لوكاس باكيتا لإصابة عضلية خلال اللقاء مع اليابان، الذي انتهى بفوز البرازيل 2-1. وأجبرته الإصابة على مغادرة الملعب في نهاية الشوط الأول، ليحل محله المهاجم الشاب إندريك.
وقد أوضح الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن الفحوصات الطبية والأشعة التي أجراها باكيتا أسفرت عن تحديد طبيعة الإصابة، مما يعني أنه بحاجة لبرنامج علاجي مكثف. ويعمل الجهاز الطبي للمنتخب على توفير الدعم الكامل له من أجل تسريع فترة تعافيه، آملاً في العودة السريعة إلى الملاعب.
ومع ذلك، لا يزال الحديث متواصلاً حول المدة التي قد يحتاجها باكيتا للتعافي، حيث لم يفصح الاتحاد البرازيلي عن تفاصيل دقيقة حول ذلك. هذا الغموض يثير تساؤلات عديدة بشأن إمكانية مشاركته في المباراة التي ستواجه فيها البرازيل نظيرتها النرويج يوم الأحد المقبل.
تعتبر هذه المباراة مهمة جداً للبرازيل، حيث يسعى الفريق لاستكمال مشواره الناجح في البطولة. ولكن غياب باكيتا قد يؤثر بشكل كبير على التشكيلة والخطة التي يعتمدها المدرب، مما يضيف ضغوطًا إضافية على باقي اللاعبين والطاقم الفني.
في ظل هذه الظروف، يترقب عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم الأخبار المتعلقة بحالة باكيتا، مع الأمل في أن يتمكن اللاعب من المشاركة في اللقاء المنتظر. المنتخب البرازيلي، المعروف بقوته وتاريخه العريق، سيحتاج إلى تقديم أفضل ما لديه لمواجهة فريق النرويج المدجج بالنجوم.
