تحدث مارسيلو بيلسا، المدرب الجديد لمنتخب أوروغواي، في مؤتمره الصحافي الأخير عن الأداء المخيب للآمال الذي قدمه المنتخب في كأس العالم، حيث احتل الفريق المركز الثالث في مجموعته بعد أن جمع نقطتين فقط من تعادلين وخسارة. أقر بيلسا بعمق الإحباط الذي يشعر به الجمهور، موضحاً أن هذا الفشل يشكل عبئاً ثقيلاً عليه، وقد أعرب عن أسفه لما حدث، مؤكداً أن مسؤولية النتائج تقع على عاتقه بالكامل.
وأكد بيلسا أنه لم يطلب منه اللاعبون تغيير أسلوبه التدريبي، موضحاً أن الطريقة التي لعب بها الفريق ضد إسبانيا كانت تعكس أفكاره وأسلوبه. وقال إنه تقبل طلب اللاعبين بجمعهم في حصة تدريب واحدة بدلاً من تقسيمهم لمجموعتين، مما يعكس التماسك والوحدة بين اللاعبين. وأضاف أنه استجاب أيضاً لرغبتهم في تقليل مدة الإرشادات التدريبية لتوفير المزيد من الوقت على أرض الملعب.
عبر بيلسا عن حزنه العميق بسبب ما كان يتوقعه من هذا المشروع، حيث بذل جهداً كبيراً لدفع اللاعبين إلى أقصى قدراتهم متصفاً إياهم بالالتزام والشغف. وأشار إلى أنه ليس لديه أي مبرر لهذا الأداء الضعيف الذي تم إحرازه في البطولة، مشيراً إلى أن الموضوع الشخصي كحالته الصحية لن يكون عذراً مقبولاً في سياق المسؤولية الملقاة على عاتقه.
في تفاصيل أخرى، تناول بيلسا وضع الحارس فرناندو موسليرا، مشيراً إلى أنه هو من طالب بتبديله بسبب ارتفاع درجة حرارته قبل مباراة إسبانيا. كما تطرق إلى قرار استبدال فيديريكو فالفيردي، حيث أبدى استياءه من رد فعل اللاعب ولكنه أوضح أن تغيير اللاعبين يدخل ضمن صلاحيات المدربين. نفى بيلسا صحة أي ادعاءات حول تعريض اللاعب للخطر وأكد له أنه كان بإمكانه اللعب في أي مركز وفقاً لاحتياجات الفريق.
من الواضح أن بيلسا يسعى للتعلم من هذه التجربة، حيث أبدى استعداده للتطور والتكيف بما يتناسب مع احتياجات اللاعبين ومنظومة الفريق. يبقى أن نرى كيف سيتفاعل منتخب أوروغواي مع التحديات المقبلة وما إن كان بيلسا سيتمكن من قيادة الفريق نحو نجاحات جديدة في المستقبل.
