الجيش السوداني يستعيد منطقتي سركم ومقجة ويحقق انتصارات كبرى ضد الدعم السريع

الجيش السودانى يعلن استعادة منطقتى “سركم ومقجة” وتكبيد الدعم السريع خسائر كبيرة

أعلنت القوات المسلحة السودانية عن تحقيقها مجموعة من الإنجازات الميدانية المهمة في صراعها ضد قوات الدعم السريع، حيث أكدت على تدمير مئات الآليات العسكرية والاستيلاء على أخرى، واستعادة مناطق استراتيجية جديدة.

وجاء في البيان الذي صدر عن القيادة العامة للقوات المسلحة يوم الثلاثاء أن العمليات العسكرية تم تنفيذها على مدى فترة زمنية محددة بين 15 و30 يونيو. وقد أسفرت هذه العمليات عن تدمير 224 عربة قتالية، بالإضافة إلى الاستيلاء على 36 عربة جوية، وإسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية، وتدمير دبابتين، فضلاً عن تدمير خمس شاحنات محملة بالعتاد العسكري، وأربع شاحنات وقود، إلى جانب تدمير مخزنين للذخيرة ومستودعين للوقود.

وفي تفاصيل أخرى، أوضح البيان أن محور شمال دارفور شهد عمليات نوعية في منطقة أبو قمرة، حيث تم تدمير 39 عربة قتالية وإلحاق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع، كما أسقطت الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة شمال مدينة الطويشة.

علاوة على ذلك، أفادت القوات المسلحة بتنفيذ عمليات عسكرية في مدينة كلبس ومحيطها بغرب دارفور، حيث تمكنت من تدمير 10 عربات قتالية والاستيلاء على 29 عربة أخرى بعد إجبار قوات الدعم السريع على الانسحاب من تلك المنطقة.

أما في شمال كردفان، فقد أسفر توالي العمليات عن تدمير 119 عربة قتالية، إضافة إلى تدمير أربع شاحنات وقود وخمس شاحنات عسكرية ومستودعين للوقود. وفي جنوب كردفان، واصل الجيش تمشيطه للمنطقة، محققاً نتائج إيجابية بتدمير 27 عربة قتالية.

وبالنسبة لإقليم النيل الأزرق، أكدت القوات المسلحة استعادة مناطق سركم ومقجة بعد مواجهات حاسمة، مشيرة إلى تدمير 29 عربة قتالية ودبابتين بالإضافة إلى الاستيلاء على سبع عربات قتالية وتدمير مخزنين للذخيرة في الكرمك.

واختتم البيان بالتأكيد على استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق هدف تطهير كافة أراضي البلاد من قوات الدعم السريع، وتعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء السودان.

تشهد البلاد منذ أبريل 2023 صراعاً بين القوات المسلحة بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ما أدى إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية عالمياً وفق تقديرات الأمم المتحدة. وقد اتسعت نطاقات القتال لتشمل ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق والعاصمة الخرطوم، في الوقت الذي تستمر فيه العمليات العسكرية المتبادلة مع تبادل الأطراف التصريحات حول تحقيق مكاسب ميدانية.

في إطار هذا الوضع المتأزم، تسعى كل من الأطراف الإقليمية والدولية إلى الدفع نحو جهود التهدئة واستئناف العملية السياسية، إلا أن المعارك لم تتوقف في عدد من المحاور، مما زاد من تعقيد الأوضاع الإنسانية ونتج عنه نزوح ملايين المدنيين داخل البلاد وخارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *