الخارجية الفلسطينية تؤكد أن الأونروا هي شريان حياة للاجئين وتتمسك بولايتها دون مساس

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية على الدور الحيوي الذي تلعبه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقديم مجموعة من الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين. وأشارت الوزارة إلى أن الأونروا تعتبر بمثابة “شريان حياة” يصعب الاستغناء عنه، حيث تساهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار في المناطق التي تتواجد فيها، بما في ذلك خدمات الإغاثة والتعليم والرعاية الصحية.

في بيانها الأخير، أكدت الوزارة أن الأونروا أُنشئت بقرار دولي وتعمل ضمن نطاق واضح من الصلاحيات، مشيدةً باستمرار عمل الوكالة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة ومخيمات اللجوء. وأعربت عن تمسكها بهذا الدور المهم وأهمية حماية الأونروا من أي محاولات تستهدف تقليص صلاحياتها أو دورها.

كما أكدت الوزارة أن أي جهود لمعالجة معاناة اللاجئين الفلسطينيين يجب أن ترتكز على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حقوقهم الأساسية، والتي تشمل حق العودة كما نص عليه قرار الأمم المتحدة رقم 194. وقد جاء هذا التوجه كجزء من موقف فلسطين الثابت الذي ينادي بوحدة الشعب الفلسطيني وعدم السماح بتفكيك هويته.

ورفضت الوزارة المصطلحات التي تهدف إلى تقسيم فئات الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن غزة هي جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن صرف الانتباه عن هذا الواقع لن يخدم مصالح الشعب الفلسطيني. وشددت على أن الحقوق الوطنية لا يمكن تعويضها بالمساعدات الإنسانية، إذ إن السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة هي حق ثابت للشعب الفلسطيني.

كما رحبت الوزارة بمساعي المجتمع الدولي لدعم الأونروا، معبرةً عن تقديرها للدعم المتواصل الذي تتلقاه هذه الوكالة لترسيخ وجودها حتى إيجاد حل ينصف قضية اللاجئين وفق المعايير الدولية. وتدعو جميع الدول والمنظمات إلى احترام صلاحيات الأونروا وحماية منشآتها في الأراضي المحتلة، وفقاً لقوانين الأمم المتحدة المعمول بها.

بهذه الطريقة، تبقى الأونروا مكوناً أساسياً لتحقيق الاستقرار والرفاهية للاجئين الفلسطينيين، فيما تعمل فلسطين على ضمان حقوقها المشروعة على الصعيد الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *