بعد انتهاء دور المجموعات في كأس العالم 2026، بدأت التوقعات تتشكل حول مصير الفرق المتأهلة للأدوار الإقصائية. يتوقع أن تواجه بعض الفرق تحديات كبيرة، حيث تُشير الإحصاءات إلى أن فرنسا قد تلتقي خصماً قوياً في دور الـ32، في حين أن الأرجنتين تبدو في طريقها إلى نصف النهائي بأسلوب أكثر سهولة.
رغم عدم حسم أي فريق مصيره بشكل رسمي حتى الآن، توقعت منصة Football Meets Data المعنية بالإحصائيات مجموعة من المباريات في الأدوار المقبلة، مما يوفر لمحة مبكرة عن التحديات التي قد تواجه الفرق. من المتوقع أن تتغير الديناميكيات بعد الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات، مما سيؤثر بالتأكيد على ترتيب الفرق واستراتيجياتها.
على صعيد فرنسا، بعد انتصارها المثير على السنغال 3-1، قد تجد نفسها أمام السويد في بداية المرحلة الإقصائية، وهو اختبار صعب بعد فوز السويد العريض على تونس 5-1. وإذا تمكنت فرنسا من تجاوز هذا التحدي، قد تواجه في دور الـ16 الفائز من صدام محتمل بين ألمانيا وتركيا، ما يوحي بمسار متشابك ومعقد للبلوز في هذه البطولة.
أما بالنسبة للأرجنتين، التي يقودها الرائع ليونيل ميسي، فتبدو أكثر أماناً في مسارها. وفقاً للتوقعات، لن تتقاطع طرقها مع فرنسا في الأدوار الأولى، مما يزيد من فرصهم في الوصول إلى النهائي، في سيناريو مشابه للنهائي الذي جمع بينهما في قطر 2022. ورغم وجود منافسة قوية مثل أوروغواي، إلا أن الأرجنتين قد تواجه وفقاً للتوقعات فرقاً مثل أستراليا أو مصر في الأدوار التالية.
الاحتمالات تشير أيضاً إلى أن الأرجنتين قد تواجه كولومبيا أو السنغال في ربع النهائي، وهو ما من شأنه أن يمنحها فرصة للتقدم بثقة. وفي حال تجاوزها هذه المراحل، من المحتمل أن تكون إنجلترا أو البرازيل هما الخصمان الأكثر تحدياً في نصف النهائي، لكن يبقى ذلك في متناول الأرجنتينيين الذين بدءوا البطولة بشكل مثالي بفوزهم الساحق على الجزائر.
بشكل عام، تمكنت منصة “Football Meets Data” من تجميع توقعاتها استناداً إلى عشرة آلاف توقع تم تحليلها، مما يتيح لها تقديم رؤىا دقيقة حول مسارات الفرق. وهو ما يوضح بجلاء أن هناك بعض الفرق التي قد تواجه صعوبات أكبر في الرحلة نحو اللقب. تعد هذه البطولة فرصة لإثبات القوة والتفوق، مما يضيف لمسة من الإثارة إلى أحداث كأس العالم المنتظرة.
