بدأ المنتخب البرتغالي بقيادة النجم كريستيانو رونالدو مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بظهور مخيب، حيث تعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1 في المباراة التي جرت ضمن منافسات المجموعة 11 (المجموعة K). هذه النتيجة لم تكن متوقعة للفريق البرتغالي، الذي يأمل في تحقيق نتائج أفضل في المرحلة المقبلة.
وعلى الرغم من التعادل، دخل التاريخ رونالدو كأكبر لاعب ميداني يشارك في مباريات كأس العالم، حيث كان عمره 41 عاماً و132 يوماً. ووفقاً لإحصاءات “أوبتا”، فإن هذه المشاركة تجعله يتجاوز العديد من اللاعبين الذين سبقوه في البطولات السابقة.
في إطار الإحصاءات التاريخية، أصبح رونالدو ثاني أكبر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في البطولة، بعد اللاعب الكاميروني روجيه ميلا، الذي لعب في سن 42 عاماً و39 يوماً. هذا الإنجاز يبرز مدى الاستمرارية التي يتمتع بها اللاعب، رغم تقدمه في العمر.
من جانب آخر، سجل جواو نيفيز هدفاً مبكراً لفريقه ليصبح بذلك ثالث أصغر لاعب برتغالي يسجل في تاريخ البطولة، حيث أحرز هدفه برأسية في الدقيقة السادسة، مما أعطى البرتغال الإحساس بالسيطرة على المباراة. ومع ذلك، لم تدم فرحة البرتغاليين طويلاً، حيث تمكن يوان ويسا من إدراك التعادل للكونغو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
في الشوط الثاني حاول كلا الفريقين استغلال الفرص المتاحة لهما لتسجيل هدف ثان، لكن جميع المحاولات لم تسفر عن شيء، مما أنهى المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. ينتظر المنتخب البرتغالي مباريات أخرى في البطولة، يأمل من خلالها تحقيق نتائج إيجابية تعزز فرصه في التقدم إلى مراحل متقدمة.
ومن المتوقع أن تشهد المجموعة نفسها مباراة كولومبيا ضد أوزبكستان، مما يزيد من زخم المنافسة في هذا الدور المثير من البطولة، حيث يسعى جميع الفرق لتحقيق الإنجازات وإثبات قدراتهم أمام العالم.
