إسبانيا تواجه أسوأ جفاف يهدد هجومها قبل المباراة المرتقبة ضد السعودية

تدخل منتخب إسبانيا مباراته الثانية في كأس العالم 2026 أمام السعودية في أجواء من القلق بشأن الأداء الهجومي للفريق. يعاني الفريق من أزمة تهديفية غير معتادة، حيث لم يتمكن من تسجيل أي هدف في آخر 289 دقيقة من المباراة، وهو ما يعد أطول فترة صيام تهديفي في تاريخ منتخب “لاروخا” في البطولة. بدأت هذه السلسلة السلبية بعد مباراة المغرب في دور الـ16 من كأس العالم 2022، عندما انتهت المباراة بالتعادل السلبي، وتبعتها خسارة إسبانيا بركلات الترجيح دون أن تتمكن من هز الشباك حتى في تلك اللحظات الحاسمة، ليبقى Last goal سجله ألفارو موراتا في دور المجموعات لعام 2022 ضد اليابان.

في النسخة الحالية من البطولة، استمرت معاناة إسبانيا الهجومية بعد تعادلها السلبي مع الرأس الأخضر في المباراة الافتتاحية، حيث غاب الفاعلية في الهجوم رغم السيطرة على مجريات اللعب. يتضح أن الفريق يفتقر إلى الحلول المناسبة للتسجيل، مما يزيد الضغط على المدرب لويس دي لا فوينتي قبل المواجهة المرتقبة مع المنتخب السعودي.

لقد شهدت إسبانيا فترات سابقة من التراجع الهجومي، لكن الوضع الحالي يبدو أكثر تعقيداً، مما يضيف مزيداً من التحديات لعناصر الفريق. تعد مباراة السعودية اختباراً حقيقياً لكسر سلسلة العقم الهجومي. إذ أنه من المعروف أن منتخب السعودية يقدم دفاعاً قوياً، وقد واجهت أوروجواي صعوبة في تجاوز خط دفاع “الأخضر” وحارسهم المتميز، محمد العويس.

يُعول المنتخب الإسباني على بعض المواهب الشابة مثل لامين يامال لتقديم الحلول الإضافية في الهجوم، رغم أن اللاعب لم يظهر بعد بمستواه الكامل ويواجه صعوبة في إكمال مباراة كاملة. يتطلّع الجميع إلى أن تنجح إسبانيا في تجاوز هذه الأزمة واستعادة قوتها الهجومية أمام منتخب السعودية، وهو ما يجعل المباراة القادمة محط أنظار عشاق كرة القدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *