بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر الاستعداد لإطلاق امتحانات الثانوية العامة، المقررة غدًا، حيث بعث وزير التعليم، محمد عبد اللطيف، برسالة مهمة إلى الطلاب وأولياء أمورهم والمعلمين الذين يشرفون على سير الامتحانات. ووصف الوزير هذه الامتحانات بأنها لحظة حاسمة في مسيرة التعليم، مؤكداً أنها ليست نهاية المطاف، بل خطوة نحو مستقبل مشرق.
في رسالته، حث الوزير الطلاب على الحفاظ على هدوئهم وثقتهم بأنفسهم خلال فترة الامتحانات، مشيرًا إلى أن كل الجهود التي بذلوها خلال سنوات الدراسة ستثمر بالتأكيد. وأكد لهم أن الجهد الحقيقي لن يضيع، وأن لكل مجتهد نصيب سيتحقق في النهاية.
كما أشاد الوزير بالجهود التي بذلتها كافة أطراف المنظومة التعليمية لضمان إجراء الامتحانات في أجواء تسودها العدالة وتكافؤ الفرص. ودعا الجميع إلى الابتعاد عن الشائعات التي قد تسبب القلق وضرورة الالتزام التام بقواعد الامتحانات ونزاهتها.
كذلك توجه الوزير بالشكر إلى أولياء الأمور، معربًا عن تقديره لدعمهم العميق والمستمر لأبنائهم، وأكد على أهمية توفير بيئة هادئة تشجع الطلاب على التركيز بعيدًا عن أي ضغوط أو توترات. هذا التعاون يعد ضروريًا لمساعدتهم في تحقيق نتائج مرضية.
كما تقدم الوزير بالشكر للمعلمين وكل القائمين على الامتحانات، معبرًا عن ثقته في التزامهم بتحقيق الضوابط اللازمة لضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة، مع التأكيد على أهمية النزاهة والشفافية في كل خطوات الامتحانات.
ومن جانب آخر، تم الإشادة بدور وسائل الإعلام في نشر الحقائق، حيث أكد الوزير على أهمية المعلومات الدقيقة في تعزيز وعي الطلاب وأولياء الأمور، مشيرًا إلى أن امتحانات هذا العام ستشهد مشاركة أكثر من 921 ألف طالب وطالبة في 2032 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية.
وفي ختام رسالته، دعا الوزير كافة العاملين في المجال التعليمي إلى التصدي لأي شائعات أو معلومات مغلوطة قد تثير الشكوك حول جدوى النظام التعليمي الحالي، مؤكدًا أن الدولة ستمضي قدمًا في جهودها لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وأعرب عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لجميع الطلاب، معبرًا عن ثقته في قدرتهم على تجاوز هذه المرحلة الحاسمة.
أ ش أ
