الأرقام القياسية المذهلة التي تهدد السقوط في كأس العالم 2026 تشعل قمة الإثارة

في خضم بطولة كأس العالم 2026، التي انطلقت قبل عشرة أيام فقط، بدأت النزالات والمباريات تُعيد تشكيل معالم تاريخ كرة القدم بأسلوب مثير. يقف بين الأسماء اللامعة، ليونيل ميسي، وكليان مبابي، وهاري كين، وإيرلينغ هالاند، الذين أظهروا تصميمًا وإرادة قوية في تحقيق النصر لمصلحة منتخباتهم خلال المباريات الافتتاحية.

تُعتبر هذه النسخة هي الأولى التي تشمل 48 منتخبًا، مما يبشر بفرص عديدة لتحطيم الأرقام القياسية القديمة. ومن الواضح أن ميسي وكريستيانو رونالدو يسعيان لتعزيز بصمتهما في ساحات المونديال، بينما يخطط مبابي لكسر الرقم القياسي كأفضل هداف تاريخي لفرنسا. وقد قامت BBC Sport بعرض أبرز الأرقام القياسية التي تم كسرها أو في طريقها للتكسير.

يبدو أن ميسي، الذي سجل هاتريك مذهلاً في المباراة الافتتاحية للأرجنتين ضد الجزائر، يقترب من كسر الرقم القياسي للأهداف في كأس العالم المملوك لميروسلاف كلوزه، والذي يملك 16 هدفاً. إذ احتاج ميسي إلى 27 مباراة للوصول إلى هدفه السادس عشر، بينما يعتبر ذلك مجرد مرحلة جديدة في مسيرته الأسطورية.

من ناحية أخرى، يواصل كليان مبابي التقدم أيضًا برصيد 14 هدفًا، ما جعله أفضل هداف تاريخي للديوك الفرنسية، ويبدو أنه يسعى أيضًا لنيل لقب الهداف في البطولة. أما هاري كين، فقد نجح في معادلة الرقم القياسي لغاري لينيكر كأفضل هداف تاريخي لإنجلترا في المونديال بـ10 أهداف، مع إمكانية استمراره في تحطيم هذا الرقم.

يتشوق الجميع لرؤية من سيتمكن من الفوز بجائزة الحذاء الذهبي هذه المرة، حيث يواجه مبابي منافسة قوية من كين. يتصدر ميسي حاليا قائمة اللاعبين بأربعة أهداف، لكنه ليس بمفرده، فهناك اللاعب الألماني دينيز أونداف، والكندي جوناثان ديفيد، وهم جميعًا يتنافسون في سباق مثير لاختيار أفضل هدّاف هذه النسخة.

لم يكن من الممكن تجاهل كريستيانو رونالدو، الذي رغم أدائه المتوسط، يحمل الرقم القياسي بالتسجيل في أكبر عدد من نسخ كأس العالم، ولكن ميسي قد عادل رقمه بالفعل في هذه النسخة. إذا تمكن رونالدو من تسجيل أي هدف في البطولة الحالية، سيصبح أول لاعب يُسجل في ست نسخ مختلفة، مما يضيف إلى غنى تاريخ هذه البطولة.

يتجلى إبداع هالاند في قدراته التهديفية أيضًا، حيث سجل هدفين في أولى مبارياته مع منتخب النرويج، مما جعله يتقاسم الرقم القياسي كأفضل مُسجل في تاريخ كأس العالم للبلد. ينتظر أن يكون له تأثير كبير أيضًا في المباريات المقبلة.

دوري الأرقام القياسية لا يتوقف عند اللاعبين، بل يمتد أيضًا للمدربين، مثل ديدييه ديشان الذي يسعى لمعادلة الرقم القياسي لأكثر المدربين فوزًا في كأس العالم. ويبتعد بفوز واحد فقط عن الرقم القياسي المملوك لهلموت شون، وهو إنجاز قد يسجل في وقت قريب.

تشهد البطولة أيضًا تفاجؤات في عدد البطاقات الحمراء، حيث تم رفعها بالفعل ست مرات، وبات الرقم القياسي البالغ 28 بطاقة في عام 2006 متاحًا للتحدي. سيكون من المثير متابعة المزيد من المباريات لنرى كيف ستتطور الأرقام القياسية وكيف ستكتب أسماء جديدة في سجل المونديال خلال هذه البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *