وزير التعليم يؤكد متابعة دقيقة لامتحانات الثانوية العامة

أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تعمل بجد على متابعة جميع الإجراءات المتعلقة بامتحانات الثانوية العامة، مشدداً على أهمية الالتزام بالتعليمات والضوابط الداخلية للجان، حيث يعتبر ذلك خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه. وأشار إلى أن الوزارة تسعى لتوفير بيئة امتحانية آمنة وعادلة لجميع الطلاب، لضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

جاءت تصريحات الوزير خلال اجتماع عُقد يوم الاثنين مع اللواء طارق راشد محافظ سوهاج ومديري الإدارات التعليمية بالمحافظة، حيث تم مناقشة سير امتحانات الثانوية العامة التي انطلقت مؤخراً، بالإضافة إلى الجهود المبذولة للتوسع في إنشاء مدارس جديدة والعمل على إنهاء نظام الفترتين بحلول العام الدراسي المقبل. كما تناول الاجتماع برنامج العلاج الصيفي المخصص للطلاب ذوي المستوى المتدني في القراءة والكتابة.

وخلال الاجتماع، أكد الوزير على أهمية المتابعة الدورية ومراقبة سير الامتحانات بشكل دقيق، والتأكد من إتمام جميع الإجراءات التنظيمية بحزم. كما شدد على ضرورة فحص كفاءة كاميرات المراقبة داخل اللجان، وترتيب التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين سير الامتحانات بشكل كامل.

من جهة أخرى، ناقش الحاضرون سبل تعزيز التواصل مع أولياء الأمور لتحسين عملية التعلم، بالإضافة إلى معدلات الحضور والانضباط في المدارس، والتعرف على التحديات التي تواجه الطلاب. كما تم طرح أفكار لتطوير نظام الفترتين وتوسيع المدارس لتقليل الكثافات الطلابية.

أوضح الوزير أيضاً أهمية برنامج العلاج الصيفي لتطوير مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم إضافي، مشيراً إلى أن هذا البرنامج يشكل أولوية قصوى في سياق العملية التعليمية. وفي هذا الإطار، وجه الوزير بضرورة إعداد قوائم للطلاب المستهدفين، والتواصل مع أولياء الأمور لضمان التحاق أبنائهم بالبرنامج بفعالية.

ومن جانبه، استعرض محافظ سوهاج المشروعات التعليمية الجاري تنفيذها، وكذلك خطط زيادة عدد الفصول الدراسية لتحسين جودة التعليم. وأكد على الالتزام التام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لضمان تحقيق أهداف الدولة في هذا المجال.

وفي نهاية الاجتماع، وجه الوزير الشكر لجميع العاملين بالقطاع التعليمي في سوهاج، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للنهوض بالمنظومة التعليمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *