فانس يكشف عن اتفاق مع إيران لإنشاء آليتين للتنسيق وعودة المفتشين الدوليين

فانس: اتفقنا مع إيران على إنشاء آليتى تنسيق وعودة المفتشين الدوليين

في خطوة وصفت بأنها بداية جديدة في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن اتفاق بين البلدين يتمحور حول إنشاء آليتين لتنسيق الإجراءات ذات الصلة بالأمن الإقليمي، وذلك خلال مؤتمر صحفي في سويسرا. عبر هذا الاجتماع، تسعى الأطراف المعنية إلى تحقيق اتفاق سلام دائم يتجاوز التوترات التاريخية بين طهران وواشنطن.

تتعلق الآلية الأولى، وفق تصريح فانس، بتنسيق عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، بينما تركز الثانية على الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوات في تعزيز الأمن في المنطقة ورفع مستوى الثقة بين الطرفين. وفي سياق هذه المفاوضات، أكدت إيران استعدادها للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى البلاد، مما يعتبر جزءًا محوريًا نحو إنهاء برنامجها النووي بشكل دائم.

خلال المؤتمر، قدم فانس أيضًا مقترحًا أمريكيًا يُفترض أن يعيد تجميد الأصول الإيرانية، وهو ما يُعتبر مطلبًا أساسيًا لإيران. يقترح هذا العرض، الذي يُنسب إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس السابق دونالد ترامب، أن تُستخدم الأصول التي سيتم الإفراج عنها لشراء سلع أمريكية، مثل فول الصويا والقمح، مع فرض قيود على استخدامها في تمويل أنشطة إرهابية.

بهذه الطريقة، يهدف الاتفق إلى دعم الاقتصاد الأمريكي من خلال مساعدة المزارعين وزيادة الطلب على المنتجات الزراعية، بينما يتم في نفس الوقت تعزيز الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن الدولي. وأوضح فانس، في تعليقه على هذا المقترح، أن هذا التوجه يساهم في دعم الاتفاق النووي الإيراني.

كما أكد نائب الرئيس الأمريكي أن كلاً من الوفود المشاركة اتفقت على هيكل المحادثات الفنية، مع وقوعها في سويسرا، حيث سيتواجد المفاوضون من الجانبين لمواصلة النقاشات. بعد الجلسات الأولى، غادر الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بينما أشار فانس إلى أنه أيضًا سيغادر، موضحًا أنه على الرغم من جمال المكان، لا يستطيع البقاء لفترة طويلة.

تتجه الأنظار الآن نحو الجولات القادمة من المحادثات الفنية، التي من المقرر أن تُعقد خلال الأيام والأسابيع المقبلة، في أمل أن تؤدي هذه المحادثات إلى نتائج ملموسة تعزز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *