فانس: نراقب أفعال إيران لتحديد مواقفها وليس أقوالها

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة ستقيم تصرفات إيران خلال المحادثات، مشيرًا إلى أن الأفعال تمثل مؤشرًا أكثر موثوقية من التصريحات. وذكر فانس، في تصريحاته لشبكة “سي بي إس نيوز”، أنه من الصعب الوثوق بما يقوله الناس، بل يجب التركيز على ما يقومون به بالفعل.

وفي إشارة إلى الدور الذي يلعبه المفتشون النوويون في مراقبة الأنشطة الإيرانية، اعتبر فانس أن السماح لهم بالعودة إلى إيران خطوة هامة. ومع ذلك، أكد أن الأهم هو الشروط والامتيازات التي سيتم منحهم عند وصولهم، الأمر الذي سيحدد فاعلية هذه الخطوة في تحقيق الأهداف المرجوة.

وأشار نائب الرئيس إلى أن الوضع الراهن لا يتعلق بالثقة الشخصية في المسئولين الإيرانيين، بل بتطبيق آليات فعالة للتحقق من التزامات إيران. ولفت إلى أن التركيز يجب أن يكون على ما يتم تنفيذه على الأرض بدلاً من ما يُقال في البيانات العامة.

ووأوضح أن هذه الرؤية تندرج ضمن استراتيجية الإدارة الأمريكية للتأكد من التزامات إيران الفعلية، وهو ما طالب به الرئيس السابق دونالد ترامب. لذلك، فإن الرهان الحقيقي يكمن في قدرة المفتشين على القيام بدورهم بكفاءة حال السماح لهم بالدخول إلى إيران، وما يمكن أن يُمكنونه من القيام به هناك.

كما شدد فانس على أن المرحلة المقبلة من المفاوضات ستتطلب مزيدًا من المتابعة والتدقيق في الأفعال، مضيفًا أن ذلك سيكون الأساس في تحديد التقدم الذي ستحققه الولايات المتحدة في جهودها للوصول إلى اتفاق شامل وذو مصداقية مع إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *