شهدت مباراة مثيرة جمعت بين منتخبي النرويج والسنغال في كأس العالم، حيث انتهت بفوز النرويج 3-2، مما مكنها من التأهل إلى دور الـ32. تألق إيرلينغ هالاند في هذه المباراة، حيث سجل هدفين مهمين، ليعزز بذلك مكانته كأحد أفضل المهاجمين في البطولة.
في الشوط الأول، ارتكب قائد منتخب السنغال، كاليدو كوليبالي، أخطاءً قاتلة أدت إلى تدخلات غير محكمة. ففي الدقيقة 43، استغل البديل ماركوس بيدرسن فرصته وسجل الهدف الأول للنرويج بعد سهو من كوليبالي في تشتيت الكرة. وتبعت ذلك هدف آخر لهالاند في الدقيقة 48، حيث استغل تمريرة مارتن أوديغارد بعد مماطلة أخرى من كوليبالي، ليضاعف النتيجة لفائدة فريقه.
لكن المنتخب السنغالي لم يستسلم، وظهر عنصر التحدي في تطبيقه، حيث تمكن إسماعيلا سار من تقليص الفارق في الدقيقة 53، بعد انفراد بالمرمى قادته إليه تمريرة من ساديو ماني. ومع ذلك، وبعد خمس دقائق، استمر كوليبالي في تكبد الأخطاء، حيث أخفق في إبعاد الكرة وسمح لهالاند بتسجيل هدفه الثاني، مما زاد من محنة السنغال.
تجدر الإشارة إلى أن النتيجة لم تكن نهاية المطاف، حيث واصل المنتخب السنغالي الضغط حتى الدقائق الأخيرة من المباراة. وفي الدقيقة 90+3، نجح إسماعيلا سار مرة أخرى في هز الشباك لإضافة الهدف الثاني للسنغال، مما أعطى تلميحات عن إمكانية عودتهم، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير النتيجة.
وبهذا الفوز، احتفظت النرويج بموقعها في المجموعة، إذ بلغ رصيدها 6 نقاط، مما يضعها في المركز الثاني بفارق الأهداف عن الفريق الفرنسي المتصدر. وقد تبقى أمام السنغال فرصة للانتقال إلى المرحلة التالية، لكنها تحتاج لتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة، حيث تواجه المنتخب العراقي.
على صعيد آخر، واصل هالاند تألقه في البطولة بعد أن رفع رصيده إلى 4 أهداف، ليعادل بذلك عدد أهدافه مع كيليان مبابي، ويصبح ثاني الهدافين في كأس العالم 2026. على الجانب الآخر، يتصدر ليونيل ميسي قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف، ليعزز مكانته التاريخية في عالم الكرة بكونه الهداف التاريخي للبطولة برصيد 18 هدفاً.
