استقبل ميناء رفح البري في شمال سيناء اليوم الثلاثاء مجموعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وجاء وصولهم في إطار جهود تسهيل عودتهم من الجانب المصري. حيث اجتمع العائدون في الساحة الرئيسية للميناء، معبرين عن ارتياحهم للعودة بعد فترة من التشتت.
وكشف مصدر مسئول في الميناء أن الإجراءات الخاصة بالعائدين كانت تجري بشكل منظم، حيث تم استقبالهم من قبل فريق من الهلال الأحمر المصري. وقد عمل الفريق على تسهيل كافة الإجراءات اللازمة لتيسير عملية العودة، مع تقديم دعم نفسي مخصص للأطفال الذين ترافقوا مع عائلاتهم.
توزيع “حقيبة العودة” كان أحد أبرز الخدمات المقدمة للعائدين، حيث احتوت على مستلزمات أساسية ومواد عناية شخصية. كما أن الهلال الأحمر المصري قدم خدمات إضافية تضمنت الدعم النفسي والعناية بالعوائل، لضمان توفير ظروف مريحة خلال عودتهم.
على صعيد آخر، جهزت السلطات المصرية نفسها لاستقبال دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفيات المصرية. وقد قامت وزارة الصحة المصرية بإنشاء نقطة طبية في ميناء رفح البري لإجراء الكشف الطبي على القادمين، حيث يتم فرز الحالات الحرجة وتحديد أولويات النقل إلى المستشفيات بواسطة سيارات الإسعاف المدعومة بالمعدات المناسبة.
تؤكد هذه الخطوات على التزام مصر بدعم الأشقاء الفلسطينيين في ظروفهم الصعبة، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، فيما تتوجه الأنظار نحو الجهود الإنسانية التي تبذل لمساعدتهم في هذه الأوقات الحرجة. وقد أدت هذه المبادرات إلى تعزيز الروابط الإنسانية بين الشعبين، مما يسهم في تيسير حياتهم والتخفيف من معاناتهم.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
