شهدت اليوم امتحانات شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026 في مصر انطلاقة قوية، حيث أدت شريحة كبيرة من الطلاب في النظام الجديد امتحان اللغة الأجنبية الثانية. وقد بلغ عدد الطلاب الذين شاركوا في الامتحان نحو 874561 طالبًا وطالبة موزعين على 2032 لجنة امتحانية، بينما توافد 676 طالبًا وطالبة من النظام القديم لأداء امتحان الاقتصاد والإحصاء.
في إطار الحرص على توفير الأجواء المناسبة للطلاب، تم تسجيل مشاركة عدد من الطلاب المكفوفين، حيث أدت مجموعة منهم البالغ عددها 284 طالبًا وطالبة امتحان مادة التربية الوطنية. هذه الخطوة تعد دليلاً واضحًا على الاهتمام بدمج جميع فئات المجتمع في العملية التعليمية وضمان حقوقهم في التعليم.
وبدوره، قام وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، بمتابعة سير الامتحانات عن كثب. فقد تواصل الوزير مع مديري المديريات التعليمية المنتشرة في مختلف المحافظات، متأكدًا من وجود ممثلي وزارة الداخلية لتأمين مقار اللجان. يعد هذا التواصل جزءًا من استراتيجية شاملة لضمان انسيابية العملية الامتحانية وخلوها من أي معوقات.
وفي سياق متصل، أكد الأستاذ خالد عبد الحكم، مستشار الوزير لشؤون الامتحانات، أن كل مراحل الامتحانات مؤمنة بالكامل. حيث تشمل الحماية حتى مرحلة طباعة الأسئلة ونقلها إلى لجان السير. هذه الجهود تساهم بشكل فعال في تعزيز ثقة الطلاب وأولياء الأمور في صحة وسلامة العملية التعليمية.
تواصلت حالة الانضباط خلال اليوم الثاني من امتحانات الثانوية العامة، حيث جرت العملية بدون أي مشكلات تذكر، مما يعكس مدى فعالية الإجراءات المتخذة من قبل وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع الجهات الأمنية والمحافظات المختلفة. ومما لا شك فيه أن هذا التعاون يعزز من جو من الهدوء والثقة خلال فترة الامتحانات.
ينتظر الطلاب المكفوفون موعد امتحانهم في اللغة الأجنبية الثانية، المقرر يوم الخميس المقبل، حيث يستعد الجميع لأداء الامتحانات بأقصى درجات التركيز والاستعداد. إن هذه الممارسات تؤكد الالتزام بتحقيق العدالة والمساواة في التعليم، وهو أمر في غاية الأهمية لبناء مجتمع متعلم ومؤهل للمستقبل.
