أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، بدر عبدالعاطي، اتصالاً هاتفياً اليوم مع وزيرة خارجية المملكة المتحدة، إيفيت كوبر، حيث تم مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأعرب الوزير عبدالعاطي عن تطلعه لاستمرار دعم الشراكة بين مصر والمملكة المتحدة، داعياً إلى العمل الجاد لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وفي هذا السياق، emphasized عبدالعاطي على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري بين الدولتين وتعزيز الاستثمارات البريطانية المباشرة في السوق المصرية، مما يشير إلى إصرار القاهرة على تنمية الروابط الاقتصادية مع لندن في ظروف إقليمية ودولية متغيرة.
كما تناولت المحادثات الأوضاع الإقليمية، خاصةً بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وبرزت أهمية العمل على استعادة الثقة بين الأطراف المعنية، وضرورة معالجة القضايا الأمنية التي تؤثر على منطقة الخليج العربي، وهو ما يعتبر محوراً رئيسياً للاستقرار الإقليمي.
وتبادل الوزيران الآراء حول التطورات الراهنة في السودان، حيث أطلع وزير الخارجية المصري نظيرته البريطانية على الأهداف والجهود المصرية الرامية لدعم الأمن والاستقرار في السودان، والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها ومؤسساتها الوطنية. وبرزت أهمية تحقيق هدنة إنسانية، تفتح المجال لوقف كامل وفعال لإطلاق النار، مما سيكون له بالغ الأثر في تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب السوداني.
وطالب عبدالعاطي بضرورة تكثيف الجهود الدولية لمساندة السودان، مشدداً على أهمية الالتزام بمسار سياسي شامل يقوده السودانيون أنفسهم. إن الحوار المفتوح بين البلدين حول هذه القضايا يمنحنا أملًا في تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل القريب.
جاء هذا البيان كجزء من تعزيز دبلوماسية التعاون بين مصر وبريطانيا، مما يعكس التوجه القوي نحو الحفاظ على استقرار المنطقة وتحقيق المزيد من التطورات الإيجابية التي تؤثر على الأوضاع الإقليمية.
