أعرب الأزهر الشريف عن حزنه العميق ومواساته الصادقة لشعب فنزويلا في أعقاب الزلزال المدمر الذي تعرضت له البلاد، والذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا وآلاف المصابين والمشردين. إذ أكد الأزهر على أهمية التضامن الإنساني في مثل هذه الأوقات الصعبة، مشددًا على مكانة العلاقات الإنسانية التي تتجاوز الحدود والمحن.
في بيان أصدره اليوم، عبر الأزهر عن بالغ أسفه للأنباء الصادمة المتعلقة بانهيار العديد من المباني والأبراج السكنية، والإعلان عن حالة الطوارئ في البلاد. حيث تسعى السلطات المحلية إلى تنفيذ عمليات إخلاء شاملة للمناطق المتضررة، في محاولة لتأمين سلامة المواطنين وتقديم المساعدة اللازمة لمن يحتاجها.
كما وجه الأزهر نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة الإنسانية للقيام بدورها في دعم جهود الإنقاذ. فقد أكدت الحاجة الملحة لتوفير المساعدة الميدانية اللازمة، خصوصاً في ظل الأعداد الكبيرة من المحتجزين تحت الأنقاض، فضلاً عن توفير سبل العيش الآمنة للمشردين الذين فقدوا دعمهم ومنازلهم.
وتقدم الأزهر الشريف بتعازيه الخالصة لأسر الضحايا ولحكومة فنزويلا، مستدعياً الخالق عز وجل أن يتغمد الأرواح الطاهرة برحمته الواسعة، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. فهكذا تبقى الإنسانية في قلب كل أحداث الحياة، مت remindingاً دائماً بأهمية التكاتف والدعم المتبادل في الأوقات العصيبة.
