ودّع منتخب أوروغواي كأس العالم مبكراً بعد انتهاء مرحلة المجموعات، حيث خسر في المباراة الأخيرة له أمام المنتخب الإسباني بهدف يتيم جاء في الدقيقة 42. مع هذه النتيجة، تصدرت إسبانيا المجموعة الثامنة برصيد 8 نقاط، بينما استطاع منتخب الرأس الأخضر أن يحجز المركز الثاني برصيد 3 نقاط، في حين اكتفى منتخب أوروغواي ومنتخب السعودية بنقطتين فقط.
شهدت المباراة أداءً متقلبًا من كلا الفريقين، لكن هدف أليكس باينا الوحيد كان كافياً لتحديد مصير أوروغواي. الهدف الذي أدى إلى استبدال حارس مرمى المنتخب، فرناندو موسليرا، يأتي في سياق مشاكل حراس المرمى في هذه النسخة من البطولة، حيث ارتكب موسليرا خطأً واضحاً ساهم في دخول الهدف. وبعده، قام المدرب مارسيلو بيلسا بقرار جريء باستبدال موسليرا بين الشوطين.
ولم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة لمنتخب أوروجواي، فخلال المباراة، تعرض المدافع مانويل أوغارتي لإصابة خطيرة يُشكت بأنها تمزق في الرباط الصليبي، مما استوجب نقله على نقالة في الدقيقة 43. هذه الأحداث زادت من توتر الأجواء في المباراة وزادت من صعوبة موقف المنتخب.
وفي محاولة لتعزيز الأداء، قام بيلسا باستبدال فيديريكو فالفيردي بفيديريكو فينياس في الدقيقة 57، وهو ما أثار غضب فالفيردي لاعب ريال مدريد، حيث لم يصافح مدربه عند مغادرته الملعب. البدائل غير المناسبة والقرارات القاسية من المدرب بدت وكأنها تعكس حالة الإحباط التي عاشها المنتخب.
كما شهدت المباراة أيضاً لحظة مثيرة في الدقيقة 86، عندما انفرد فيران توريس بحارس أوروغواي البديل، سيرجيو روشي، وكان قريبًا من إضافة هدف ثانٍ، لولا أن تسديدته اصطدمت بالعارضة. ومع دخول الوقت بدل الضائع، شهدت المباراة توترًا إضافيًا بعد أن أشهر الحكم بطاقة حمراء في وجه أغوستين كانوبيو بسبب تدخل خطير على باو كوبارسي، وهو ما زاد من حدة الأجواء داخل الملعب.
بهذه الهزيمة، تحول مصير أوروغواي من التأهل إلى مرحلة جديدة من البطولة إلى الخروج المبكر، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل المدرب بيلسا وخطط الفريق في البطولات المقبلة.
