فجر يوم السبت، اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة “جملة” في ريف درعا الغربي، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين. تزامن هذا التوغل مع تحليق مستمر للطائرات المسيرة في سماء المنطقة، مما زاد من الإرباك والقلق في صفوف السكان.
وفقًا لمصادر إعلامية سورية، فقد استخدمت القوات الإسرائيلية ثماني آليات عسكرية ودبابة خلال هذه العمليات، حيث انطلقت من نقطة تل أبو الغيثار متوجهةً نحو وادي الرقاد الذي يقع على الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا. بعد دخولها البلدة، انتشرت القوات في أزقتها وفتشت عدة منازل بحثاً عن أهداف معينة.
وفي وقت سابق من نفس اليوم، قامت قوة إسرائيلية أخرى بالتوغل في قرية معرية القريبة، مستخدمة سبع آليات عسكرية. وقد قامت بتفتيش عدد من المنازل واعتقلت عددًا من المارة بعد استجوابهم، قبل أن تعود وتنقلب على أعقابها لتغادر المنطقة.
من جهة أخرى، توغلت قوة إضافية تضم أربع آليات في قرية “عين زيوان” الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي. وقد قامت هذه القوة بمداهمة أحد المنازل واعتقلت أحد السكان لفترة من الزمن، قبل أن تطلق سراحه لاحقاً.
تتصاعد هذه الممارسات الإسرائيلية في إطار انتهاك واضح لوقف إطلاق النار المتفق عليه عام 1974، حيث تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات توغل في المناطق الجنوبية من سوريا. تشمل هذه الانتهاكات عمليات دهم واعتقالات وتجريف الأراضي، إضافةً إلى القصف المتكرر على بعض المواقع.
هذه الأحداث لفتت الانتباه إلى الوضع المقلق في المنطقة، مما يعكس تصاعد التوترات في الوقت الذي تسعى فيه المجتمعات المحلية للحفاظ على استقرارها amid ongoing uncertainties. تتطلب هذه التطورات متابعة حثيثة من قبل المجتمع الدولي، الذي يجب أن يتدخل لوقف هذه الانتهاكات وتخفيف المعاناة عن المدنيين.
