في إطار تعزيز التعاون البرلماني العربي، أكد الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي ورئيس الاتحاد البرلماني العربي، أهمية تعزيز العمل البرلماني المشترك. وأشار إلى أن هذا التعاون يعد من المسارات الحيوية التي تدعم الحوار والتنسيق بين البرلمانات العربية، مما يسهم في توحيد الجهود والمواقف تجاه القضايا المشتركة.
جاءت تصريحات آل الشيخ خلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، المنعقد اليوم السبت، حيث أكد أن تولي المملكة العربية السعودية رئاسة الاتحاد البرلماني العربي هو مسؤولية كبيرة تشعر المملكة بالفخر بها، ويعكس حرصها على تعزيز المسيرة المشتركة التي تلبي احتياجات وتطلعات البرلمانات العربية.
كما أشار الشيخ آل الشيخ إلى أن رئاسة المملكة للاتحاد تأتي بدعم ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتوجيهات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهو ما يعكس الرغبة القوية للمملكة في تعزيز العمل البرلماني العربي والتعاون بين الدول العربية.
وأوضح أن هناك مسؤولية كبيرة تُلقى على عاتق البرلمانات العربية، مما يستدعي تعزيز روح التعاون والتنسيق فيما بينها لتحقيق مصالح الشعوب العربية والارتقاء بتطلعاتها، مشدداً على أهمية العمل بروح التضامن التي تساهم في تجاوز التحديات المشتركة.
وفي نهاية كلمته، أعرب الشيخ آل الشيخ عن عميق شكره وتقديره لرئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي، وللقائمين على تنظيم المؤتمر، معرباً عن أمله في أن تثمر المداولات والنتائج المتوقعة للمؤتمر في تعزيز التعاون البرلماني العربي، ودعم جهود العمل العربي المشترك بما يعود بالنفع على جميع الدول والشعوب العربية.
