تُعتبر الإصابات من أبرز التحديات التي تواجه المنتخبات الكبرى في كؤوس العالم، ويبدو أن النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026 لا تختلف عن سابقتها، حيث يعاني بعض النجوم من مخاوف حقيقية بإمكانية غيابهم عن الأدوار الحاسمة. تلقت إسبانيا ضربة قوية بفقدان جهود جناحيها نيكو وليامز ويريمي بينو، حيث تشير التوقعات إلى استحالة تعافيهما قبل انتهاء البطولة.
تعرض نيكو وليامز لإصابة عضلية خلال المباراة التي جمعت إسبانيا بأوروغواي في ختام دور المجموعات، مما زاد من القلق حول مستقبله في المونديال، فيما تشير التقارير المحلية إلى أن غيابه حتى نهاية البطولة بات شبه مؤكد. بينما لم يقدم المدرب لويس دي لا فوينتي تفاصيل واضحة حول حالة وليامز، إذ يبدو أنه يأمل في أفضل الاحتمالات، رغم تشاؤم وسائل الإعلام الإسبانية.
أما بالنسبة لي ري مي بينو، فقد تعرض لكدمة قوية في منطقة القفص الصدري، مما يزيد من احتمال عدم مشاركته في المباريات القادمة. تعاني إسبانيا بشكل خاص من نقص في الخطة الهجومية، حيث يمكن اعتبار إصابة فيكتور مونيوز في وقت سابق ضربة إضافية، وعلاوة على ذلك، يعاني النجم لامين يامال من مشاكل بدنية تمنعه من تقديم أفضل عروضه.
ومن جهة أخرى، تلقت إنجلترا أيضاً ضربة مؤلمة بإصابة ريس جيمس، الظهير الأيمن الذي يعتبر من الأعمدة الأساسية في تشكيلة المدرب توماس توخيل. تعرض جيمس لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام غانا، مما يجعله عرضة للغياب عن باقي فترة البطولة.
وجد توخيل نفسه في مأزق صعب بعد هذه الإصابة، حيث يبقى أمامه تحدي اختيار البديل الأنسب لتغطية غياب جيمس. الخيارات المتاحة أمامه تشمل جيد سبينس وإزري كونسا وغاريل كوانسا وتريفو تشالوبا، وذلك في اللقاء الأخير لفريقه ضد بنما. مع تزايد الضغوطات، يستعد المدرب لمواجهة معضلة حقيقية تكمن في تعويض غياب لاعب يعد من الأبرز في خط دفاعه.
