في خطوة تعكس التوترات المتصاعدة في المنطقة، أعربت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، عن قلق بلادها الشديد إزاء الاعتداء الإيراني على مملكة البحرين. وعبرت عن إدانتها لهذه الأعمال التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البحرين، مؤكدةً على موقف كندا الثابت في دعم البحرين واستقرارها.
جاءت تصريحات وزيرة الخارجية خلال اتصال هاتفي مع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، حيث تم التطرق إلى الوضع الحالي في المنطقة والتهديدات التي تواجه الأمن الإقليمي. شددت أناند على أهمية احترام جميع الأطراف للبنود الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرةً إلى ضرورة العمل نحو إيجاد حلول مستدامة وعادلة للصراع القائم.
عبّرت أنيتا أناند أيضاً عن أملها في أن تستمر مملكة البحرين في تحقيق الأمن والازدهار، وهو أمر يتطلب تعاوناً دولياً فعالاً وتنسيقاً بين الدول المعنية. تأكيد كندا على دعمها للبحرين يأتي في وقت حساس، مما يمهد الطريق لتعاون أكبر بين الدول الداعمة للسلام في المنطقة.
بهذا، تبرز كندا كأحد الأصوات الداعية للسلام، حيث تسعى إلى تعزيز العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم، وهو ما يعتبر خطوة مهمة في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتحقيق التقدم في قضايا حقوق الإنسان والأمن. يجب أن تكون الدروس المستفادة من هذه التطورات أساساً لبناء مستقبل أفضل للشرق الأوسط.
