شنّ واين روني، المهاجم السابق لمنتخب إنجلترا، انتقادات حادة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بعد أن تم إلغاء هدف مثير للجدل لفائدة كولومبيا في مباراتهم ضد البرتغال. الهدف الذي سجله دافينسون سانشيز في الوقت بدل الضائع كان يمكن أن يغير مجرى المباراة، إلا أن الحكم قرر إلغاءه بداعي التسلل.
قدمت الإعادة التلفزيونية دلائل تشير إلى أن قرار الحكم كان خاطئًا، مما زاد من الجدل حول فعالية تقنية VAR. خلال تحليله للمباراة عبر شاشة BBC، أعرب روني عن استيائه من هذه التقنية، مؤكدًا أنها تفسد متعة اللعبة. كما أوضح روني أن سانشيز كان في موقف صحيح، وأن إلغاء الهدف كان قرارًا غير مبرر.
وأضاف روني أنه يشعر بالقلق خصوصًا في حالة ما إذا كانت تلك الفرصة ستؤثر في مصير كولومبيا في الصعود للأدوار التالية، مشيرًا إلى أن مثل هذه القرارات الصعبة تتطلب مراجعة أكثر دقة. على الرغم من الجدل، لم يتأثر ترتيب الفرق بعد إلغاء الهدف، حيث تأهلت كولومبيا في صدارة المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، مما جعل مسارها في الأدوار الإقصائية أكثر صعوبة.
سيواجه منتخب البرتغال نظيره الكرواتي في دور الـ32، وفي حالة فوزه، قد يلاقي المنتخب الإسباني في مباراة مرتقبة. بينما سيلعب منتخب كولومبيا ضد غانا، حيث يسعى كل فريق نحو تحقيق الفوز والتقدم في البطولة. ومع استمرار الجدل حول قرار VAR، يبدو أن أسئلة كثيرة تطرح حول مدى فعالية هذه التقنية وتأثيرها على نتائج المباريات وأجواء المنافسة.
