أفادت مصادر رصد الزلازل الأوروبية أن ولاية “ياراكوي” في شمال فنزويلا شهدت اليوم الأحد هزة أرضية ارتدادية جديدة بلغت قوتها 4.5 درجة على مقياس ريختر. تأتي هذه الهزة في وقت حساس، بعد تعرض المنطقة لزلزالين مدمّرين خلال الأيام القليلة الماضية، مما يثير القلق بشأن الاستقرار الجيولوجي في البلاد.
حسب تقارير نشرتها قناة (سكاي نيوز) البريطانية، وقعت الهزة الأرضية بالقرب من بلدة “مورون”، التي كانت مركزًا للزلزالين الرئيسيين اللذين تسببوا في دمار واسع النطاق في 24 يونيو. هذه الزلازل أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف، مما يجعل الوضع الإنساني في المنطقة في غاية الصعوبة.
في السياق ذاته، أعلن مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، أمس السبت، عن حدوث هزة ارتدادية أخرى في البحر الكاريبي بقوة 4.8 درجة، مما يعكس النشاط الزلزالي المقلق الذي تعاني منه المنطقة في الآونة الأخيرة. العديد من المواطنين يشعرون بالقلق والخوف من تكرار الهزات، خاصة بعد تلك الكوارث الطبيعية التي دمرت البنية التحتية وأثرت على حياة الكثيرين.
الزلزالان الرئيسيان اللذان ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي كانا بقوة 7.2 و7.5 درجة، وقد أديا إلى دمار واسع النطاق. تشير التقارير إلى أن عدد الضحايا قد بلغ 1430 شخصًا على الأقل، بالإضافة إلى إصابة نحو 4000 آخرين، وهو ما يمثل خسارة فادحة للسكان والمجتمع الفنزويلي.
ومع استمرار الهزات الارتدادية، تتجه السلطات المحلية إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتقديم المساعدة للمتضررين من الكوارث الطبيعية، حيث تتزايد الحاجة إلى الدعم الإنساني والاستجابة للطوارئ للتخفيف من آثار هذه الأحداث المأساوية. يبقى الأمل معلقًا على قدرة البلاد في التعافي والبناء من جديد رغم الصعوبات التي تواجهها.
