ملتقى أدباء شمال سيناء ينطلق اليوم تحت عنوان الشعر والهوية الوطنية في ثقافة العريش

انطلاق ملتقى أدباء شمال سيناء “الشعر والهوية الوطنية” بثقافة العريش.. اليوم

في قلب مدينة العريش، انطلقت اليوم فعاليات ملتقى أدباء شمال سيناء، والذي يحمل هذا العام اسم الشاعر الراحل عبد القادر عيد عياد. يركز الملتقى على موضوع “الشعر والهوية الوطنية”، ويشهد رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، ومشاركة فاعلة من اللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء. يشرف على تنظيم هذا الحدث الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار الجهود المستمرة لدعم الحركة الأدبية في عاصمة الثقافة المصرية.

تتضمن فعاليات الملتقى برنامجاً حافلاً، حيث يرأسه الدكتور عبد الكريم الشاعر، ويقوم على أمانته الناقد والشاعر حاتم عبد الهادي السيد، بمشاركة عدد من الأدباء والنقاد والباحثين الذين يساهمون في إثراء النقاشات الأدبية. يأتي هذا الملتقى ضمن المبادرات الثقافية التي تهدف إلى تعزيز الهوية الأدبية ومنح منصة للأصوات الجديدة في شمال سيناء.

بدأت الفعاليات بجلسة افتتاحية، أدراها الإعلامي عادل رستم، حيث تم تكريم مجموعة من الشخصيات التي أسهمت بشكل ملحوظ في الحياة الثقافية بالمنطقة. تلقت الكلمات البروتوكولية applauses من الحضور، مما يعكس أهمية هذا الملتقى في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين الأدباء.

تتابعت الأحداث مع الجلسة البحثية الأولى التي أدارها سعيد العيسوي، حيث تم عرض ثلاثة أبحاث تناقش موضوع الشعر والهوية الوطنية، وتحولات القصيدة البدوية، وأثر المكان في شعر البادية. كانت المناقشات مُفيدة وغنية بالأفكار، مما أضفى طابعاً تفاعلياً بين الحضور والمتحدثين.

في الجلسة البحثية الثانية، تحت إشراف مصطفى آدم، تم تقديم بحثين يتناولان شعر العامية في سيناء وتطوراته، مستعرضين تجارب الشعراء الشباب الذين يمثلون صوت الجيل الجديد في هذه المنطقة. جاءت النقاشات لتعكس التحولات الثقافية التي تشهدها سيناء، وتظهر التأثير الكبير للشعراء المعاصرين.

أما الجلسة الثالثة، فقد تناولت الأغنية الشعبية السيناوية، حيث قدم الدكتور سمير محسن رؤى جديدة حول كيفية تأثير هذه الفنون على الهوية الثقافية في سيناء. تم التفاعل بشكل كبير من قبل الحضور مع الأفكار المطروحة، مما أضفى زخمًا على النقاشات.

في المساء، تم تكريم الراحل عبد القادر عيد عياد في جلسة بعنوان “العودة إلى الجذور”، حيث تكلم عدد من الباحثين الشعراء عن إرثه وتأثيره الكبير على المشهد الأدبي. وبالإضافة إلى ذلك، تم تقديم شهادة حول سيرته الذاتية من قبل أسعد الملكي، تلاها أمسية شعرية غنية بمشاركة شعراء من مختلف الأجيال، مما جعل الحضور يشعرون بالحميمية والتواصل الثقافي.

اختتم الملتقى بجلسة التوصيات، التي تهدف إلى تقييم النتائج والإسهامات من قبل attendees. يمثل ملتقى أدباء شمال سيناء حدثًا ثقافيًا بارزًا، يجسد الوجدان الوطني والروح الأدبية للمنطقة، ويعزز من تواصل الأجيال الأدبية واكتشاف المواهب الجديدة في الساحة الثقافية.

المصدر: وكالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *