في مناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، قدمت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج تهانيها الحارة للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، مشيرةً إلى أهمية هذه الثورة التي تمثل لحظة تاريخية فارقة في مسيرة البلاد الحديثة. هذه المناسبة تُجسد وعي الشعب المصري ورغبته القوية في الحفاظ على هويته الوطنية ومؤسساته الحيوية.
الوزارة، في بيانها الصادر اليوم الإثنين، عبرت عن تقديرها العميق للشعب الذي أظهر إرادته الحرة في دعم الدولة المصرية والتطلع نحو مستقبل مزدهر وآمن، يسوده التعايش بين جميع المواطنين. تعكس هذه المشاعر التزام الشعب المصري بجعل بلاده مكانًا أفضل لأجياله القادمة.
كما أكدت وزارة الخارجية حرصها على الدفاع عن مصالح الوطن، مع العمل الدؤوب لتحقيق الأهداف الوطنية في مختلف مجالات التنمية والأمن والسلام. تَعتبر الوزارة أن أداء رسالتها الوطنية بحرفية وإخلاص يسهم في تعزيز مكانة مصر على الساحة الإقليمية والدولية، مما يليق بتاريخها ودورها الريادي في المنطقة.
إن اعتزاز الوزارة بشعبها وما أبداه من وعى وإرادة represents a beacon of hope لمستقبل أفضل، حيث يسعى الجميع نحو تعزيز الرفاهية والاستقرار في البلاد. في ظل التحديات الحالية، تبقى جهود كل مؤسسات الدولة متضافرة لتحقيق هذا الهدف، مشددين على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة الصعوبات التي قد تواجه الأمة.
