تعرضت فنزويلا اليوم، الاثنين، لهزة ارتدادية بلغت شدتها 4.6 درجات على مقياس ريختر، وهي تعتبر الأسوأ بين توابع الزلزالين المدمرين اللذين هاجما البلاد يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى سقوط حوالي 1500 ضحية. هذه الهزة الجديدة أضافت إلى حالة القلق والتوتر لدى السكان الذين لا يزالون يتعافون من الصدمة الناتجة عن الزلزالين الرئيسيين، اللذين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات.
وفي ظل هذه الظروف، أكد رئيس المجلس الوطني في فنزويلا، خورخي رودريجيز، من خلال منشور على منصة تليجرام، أن الهزة المرتدة لم تتسبب في أية أضرار إضافية في مختلف المناطق، مما منح السكان بعض الأمل في مواجهة الكارثة الحالية. وقد نقلت صحيفة “إل ناسيونال” الفنزويلية تصريحات رودريجيز، مما يعكس جهود الحكومة في طمأنة المواطنين في تلك الأوقات الصعبة.
وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقعت الهزة في منطقة قريبة من كاراباييدا في ولاية لاجوايرا، التي تعتبر الأكثر تضررًا من الزلزالين الرئيسيين. وقد شعر السكان في العاصمة كاراكاس ومنطقة لا جوايرا بهذه الهزة، مما أعاد إلى الأذهان مشاهد الدمار والخسائر التي نتجت عن الزلزالين السابقين.
تسعى فرق الإنقاذ جاهدة للعثور على ناجين محتملين بين الحطام الذي خلفته الزلازل، حيث يتواصل العمل على مدار الساعة لتقديم المساعدة للمتضررين وإزالة الأنقاض. إن استجابة فرق الإنقاذ تعد ضرورية للغاية، حيث أن الوقت يمثل عاملاً حاسمًا في إنقاذ حياة من قد يكونون محاصرين.
في ظل هذه الأوضاع المأساوية، يتمنى المواطنون في فنزويلا أن تتوقف الهزات الأرضية، وأن تعود حياتهم إلى طبيعتها بعد هذه الكوارث الطبيعية، التي طالت أرواح وأسر الآلاف. تحتاج الدولة إلى الدعم والمساعدة لإعادة البناء والتعافي، لتتجاوز هذه المحنة وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان الذين يعانون من آثار العنف الطبيعي.
