ضمن أحداث مثيرة في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حقق منتخب البرازيل فوزًا مثيرًا على نظيره الياباني بنتيجة 2-1، بعد أن تمكن من قلب تأخره في المباراة التي أقيمت على ملعب “إن آر جي ستاديوم” في مدينة هيوستن الأمريكية. هذا الانتصار الثمين يمثّل خطوة هامة للسيليساو، الذي أنهى عقدة دامت 24 عامًا في الأدوار الإقصائية للمونديال.
بدأ اللقاء بتفوق المنتخب الياباني الذي تمكن من تسجيل هدف التقدم عن طريق لاعب الوسط كايشو سانو في الدقيقة 29 من عمر الشوط الأول، مما أعطى “الساموراي” الأمل في تحقيق مفاجأة كبيرة. واستمر تقدم اليابان حتى نهاية الشوط الأول، وهو ما جعل جماهيرهم تعيش لحظات من الفرح والترقب.
لكن في الشوط الثاني، أظهر المنتخب البرازيلي روحًا قتالية عالية، حيث نجح اللاعب كارلوس كاسيميرو في إدراك التعادل في الدقيقة 56، ليعيد الحياة إلى آمال البرازيل في تجاوز هذه العقبة. واستمرت الإثارة حتى الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، حين نجح البديل جابرييل مارتينيلي في تسجيل هدف الفوز القاتل، مما أشعل أجواء معجبي الفريق البرازيلي.
بهذا الانتصار، كسر منتخب البرازيل سلسلة خيبات الأمل التي لازمتهم في الأدوار الإقصائية لمدة طويلة. إذ لم يتمكن الفريق منذ مونديال 2002 من العودة في المرات السابقة التي تأخر فيها، ويعتبر هذا النجاح الحالي إنجازًا يضاف إلى تاريخهم الكروي المليء بالمآثر.
عقب هذا الفوز، ينتظر منتخب البرازيل مواجهة جديدة في دور الـ16، حيث سيلاقي الفائز من مباراة النرويج وكوت ديفوار، المقررة الثلاثاء في مدينة دالاس. تبدو الآمال كبيرة لدى الجماهير بمعرفة ما سيحققه البرازيل في هذا المونديال، في ظل هذه الروح القتالية العالية والأداء المتميز.
