بدأ المدرب المغربي الحسين عموتة مسيرته التدريبية مع النادي الأهلي المصري، على أن يصل إلى القاهرة خلال الأسبوع المقبل. هذه التجربة ستكون الثانية للأهلي مع مدرب من قارة إفريقيا في آخر خمس سنوات، بعد الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني الذي قاد الفريق في فترة سابقة.
حقق عموتة إنجازات ملحوظة مع نادي الوداد الرياضي ومنتخب المغرب للمحليين، بالإضافة إلى تدريبه منتخب الأردن، مما جعله خياراً مفضلاً للأهلي ليحل محل المدرب الدنماركي ييس توروب. اهتمام الأهلي بخدمات عموتة يعكس رغبة الإدارة في استثمار خبرته الناجحة على الساحة الإفريقية.
وحسب معلومات وردت من موقع هسبريس المغربي، فإن عموتة بدأ في دراسة قائمة اللاعبين الحاليين، حيث قام بتحديد الأسماء التي يعتبرها أساسية في خطته، وكذلك العناصر التي يمكن أن تغادر الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يُظهر هذا التحليل الدقيق لرأس المال البشري أهمية التخطيط الاستراتيجي قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد.
ومن بين القرارات المهمة التي تنتظرها إدارة الأهلي هي تقييم أداء بعض اللاعبين المغاربة، مثل يوسف بلعمري وأشرف داري وأشرف بنشرقي، حيث قرر عموتة تأجيل اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبلهم حتى يتمكن من مشاهدتهم بشكل مباشر خلال المعسكر الإعدادي. يهدف هذا إلى ضمان اختيار الأنسب للمرحلة المقبلة.
في سياق متصل، بدأ عموتة في تشكيل طاقمه الفني المساعد، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن التعاقدات الجديدة بشكل رسمي في الساعات القادمة بعد الانتهاء من كافة التفاصيل اللازمة. هذه الخطوة ستساهم بلا شك في إنشاء فريق متكامل يستطيع تحقيق النتائج المرجوة.
لضمان فترة انتقالية مريحة، عاد وكيل أعمال المدرب إلى المغرب بعد استكمال الترتيبات المتعلقة بإقامة عموتة في القاهرة. تم اختيار فيلا سكنية في منطقة راقية بالعاصمة، كما جرى توفير مساكن وسيارات لطاقم المساعدين. يسهم كل ذلك في تعزيز الاستقرار النفسي والعملي للمدرب وطاقمه خلال المرحلة القادمة.
