مدرب الإكوادور يتحدى المكسيك أمام جماهيرها ويؤكد لا أبحث عن أعذار

قبل مواجهة منتخب المكسيك في دور الـ32 من كأس العالم، عالج سيباستيان بيكاسيس، مدرب منتخب الإكوادور، المخاوف المتعلقة بإرهاق السفر والاعتبارات المرتبطة بالتوقعات المسبقة التي تشير إلى أن فريقه هو الأقل حظاً في هذه المباراة. وبالتأكيد، كانت الإكوادور قد حققت تأهلها إلى هذه المرحلة بعد فوز مثير بنتيجة 2-1 على ألمانيا، بعد أن تمكنت من الحصول على نقطة واحدة فقط خلال أول مباراتين لها في المجموعة.

ستشكل المباراة اختباراً صعباً للإكوادور، حيث سيواجهون منتخب المكسيك الذي استكمل دور المجموعات بأداء مميز، محققاً انتصاراً في جميع مبارياته، وسجل خلالها ستة أهداف دون أن يتعرض لهز شباكه. في سياق حديثه، أشار بيكاسيس إلى أن التوقعات التي وضعت على فريقه قد زالت منذ فترة، حيث استبعد الكثيرون فرصهم في النجاح، لكنه شدد على أن ما يحدث في الملعب هو ما يهم في نهاية المطاف.

وبالرغم من أن المنتخب الإكوادوري واجه صعوبة في السفر، حيث قضوا تسع ساعات في الرحلة قبل المباراة، إلا أن بيكاسيس لم يعتبر ذلك بمثابة عذر. فقد أكد أنه على الرغم من تأخر وصولهم، الذي كان مقررًا في الأصل في الساعة الخامسة مساءً لكنهم وصلوا في الساعة الثامنة والعشرين، إلا أن روح المشاركة في كأس العالم لا يمكن أن يُعكر صفوها. “نذهب، ننافس، ونلعب. لا شكاوى ولا أعذار”، قال المدرب فيما عبّر عن امتنانه لفرصة المشاركة في البطولة الكبرى.

يُنتظر أن يشكل مستوى الملعب الشهير “أزتيكا” وجماهيره المتحمسة تحديات إضافية للإكوادور في محاولة اختراق الدفاعات القوية للمكسيك. وقد عبر بيكاسيس عن ذلك قائلاً: “المكسيك تمتلك حصناً منيعاً في هذا الملعب الأسطوري… الأمور دائماً صعبة بالنسبة لنا، لكننا نعتبرها تحدياً رائعاً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *