احتفلت القوات المسلحة المصرية أمس بعيدها السادس والخمسين لقوات الدفاع الجوي، تزامنًا مع الذكرى التي تؤرخ لإنشاء حائط الصواريخ في ثلاثين يونيو عام 1970. وقد أشار المتحدث العسكري في بيانه إلى أهمية هذه المناسبة في تعزيز الروح القتالية والتاريخ العسكري للقوات المصرية.
خلال مؤتمر صحفي، ألقى الفريق ياسر كمال الطودى، قائد قوات الدفاع الجوي، الضوء على ما تمثله هذه الذكرى من إنجاز عسكري. فقد تمكن رجال الدفاع الجوي في ذلك الوقت من مواجهة طائرات العدو بفضل حائط الصواريخ الذي أسسوه، مما أسفر عن تحقيق السيطرة الكاملة على المجال الجوي المصري.
وواصل الطودى حديثه ليؤكد أن سماء مصر آمنة ومحمية بجهود رجاله الذين يتمتعون باستعداد وجاهزية عالية. وتحت قيادة وإرادة لا تلين، يضمن هؤلاء الأبطال استمرار صمود الوطن أمام أي طامع في سلامه واستقراره. وأكد أيضًا على أن حائط الصواريخ، الذي أسسه الأباء، سيبقى قويًا ومتجدداً بفضل جهود الأبناء الذين يسعون لتطويره بأحدث نظم التسليح المتطورة.
كما أكد الفريق الطودى على التزام رجال الدفاع الجوي بتجديد العهد للبقاء أوفياء لوطنهم، موضحًا أن القوات مستمرة في تحسين وتحديث قدراتها القتالية لأداء المهام الموكلة إليهم في مختلف الظروف. وتقديراً لجهود القيادة السياسية والعسكرية، شكر الطودى من يقفون وراء دعم تطوير قدرات القوات المسلحة لضمان جاهزيتها وفعاليتها.
بهذه المناسبة الوطنية، تستمر قوات الدفاع الجوي في عكس صورة من القوة والثبات، مما يساهم في الحفاظ على ولدتها العزيزة، ويعزز من إرادة أبناء الوطن في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
